الخميس، 29 أكتوبر 2026 05:58 م

النائبة سحر صدقي تتقدم مشهد الصلح بقرية القصر بنجع حمادي.. «الكفن» يُنهي خصومة ثأرية استمرت 7 سنوات ويعيد الأمان بين عائلتين

النائبة سحر صدقي تتقدم مشهد الصلح بقرية القصر بنجع حمادي.. «الكفن» يُنهي خصومة ثأرية استمرت 7 سنوات ويعيد الأمان بين عائلتين
الخميس، 29 أكتوبر 2026 01:40 م
حضور برلماني ومجتمعي بارز في جلسة القودة.. سحر صدقي تشارك أهالي القصر فرحة طي صفحة الخلاف وترسيخ قيم التسامح ولمّ الشمل
 
 
في مشهد يعكس أصالة المجتمع الصعيدي وحرصه على إعلاء قيم التسامح والتآخي، شهدت قرية القصر التابعة لمركز نجع حمادي بمحافظة قنا، مراسم إنهاء خصومة ثأرية استمرت نحو 7 سنوات بين عائلتين، وذلك من خلال جلسة صلح تاريخية تُوّجت بتقديم الكفن وإتمام مراسم القودة، إيذانًا بفتح صفحة جديدة من المحبة والتعايش بين أبناء العائلتين.
 
وشهدت مراسم الصلح حضورًا برلمانيًا بارزًا للنائبة سحر صدقي، التي شاركت أهالي القرية هذه المناسبة المجتمعية المهمة، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، ورجال الأزهر الشريف والأوقاف، وأعضاء لجنة المصالحات، وكبار العائلات، وحشد من أهالي القرية والقرى المجاورة.
 
وجاء نجاح الصلح ثمرة جهود مكثفة بذلتها لجنة المصالحات، بالتعاون مع القيادات الشعبية والدينية والأمنية، التي عملت على تقريب وجهات النظر واحتواء الخلاف، وصولًا إلى إنهاء النزاع وحقن الدماء والحفاظ على أرواح المواطنين.
 
وأكدت مراسم الصلح أن تغليب صوت العقل والحكمة يظل الطريق الحقيقي لإنهاء النزاعات الثأرية، وأن التسامح والعفو يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع الصعيدي، وحماية الأجيال الجديدة من تبعات الخصومات والخلافات.
 
وسادت أجواء من الفرحة والارتياح بين الحضور وأهالي القرية، الذين استقبلوا إنهاء الخصومة باعتباره انتصارًا لقيم العفو والتسامح، وخطوة مهمة نحو تعزيز روابط المحبة والتآخي بين العائلتين.
 
ويأتي هذا المشهد ليؤكد أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والقيادات البرلمانية والتنفيذية والدينية والشعبية في دعم جهود المصالحات، ونشر ثقافة السلام المجتمعي، وترسيخ مبدأ أن حقن الدماء ولمّ الشمل مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.
 
ed3e5611-8ac9-4e46-a6e7-194d4eb0637b
 
320ac6c1-1295-4331-8f9a-8ac8f84eb28e
 

 


الأكثر قراءة



print