كتبت: سمر سلامة
أكد المهندس ياسر قورة، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية حملت رسائل وطنية واستراتيجية بالغة الأهمية، تعكس أن الحفاظ على الدولة المصرية وصون مؤسساتها وحماية أمنها واستقرارها يأتي في صدارة أولويات القيادة السياسية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات وتحديات غير مسبوقة.
وأوضح قورة أن رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن الحفاظ على الدولة الوطنية ليس مجرد شعار، وإنما مسؤولية تاريخية تتطلب اليقظة المستمرة وقوة المؤسسات وتماسك الجبهة الداخلية، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة من أزمات يؤكد أهمية امتلاك الدولة مقومات القوة والقدرة على مواجهة التحديات، وحماية مقدرات شعبها والحفاظ على استقرارها مهما بلغت صعوبة الظروف المحيطة.
وأضاف وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ أن تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية يجسد استمرار جهود إعداد أجيال مؤهلة من رجال القوات المسلحة، القادرين على تحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن وحماية حدوده وأمنه القومي، مؤكدًا أن بناء الإنسان العسكري علميًا وعمليًا يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز جاهزية المؤسسة العسكرية وقدرتها على أداء مهامها الوطنية.
وشدد قورة على أن الوعي الشعبي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدولة، وأن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية أصبح ضرورة وطنية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن إدراك المواطنين لحجم المخاطر المحيطة بالمنطقة، والتمييز بين الحقائق والشائعات، يمثلان ركيزة أساسية لحماية المجتمع وتعزيز قدرته على مواجهة الأزمات.
وأكد المهندس ياسر قورة ، أن الرسالة الأهم في هذه المرحلة هي أن قوة مصر لا تقتصر على قدراتها العسكرية فحسب، وإنما تستند أيضًا إلى صلابة مؤسساتها ووحدة شعبها ووعيه بحجم المسؤولية الوطنية، مشددًا على أن الحفاظ على أمن الدولة واستقرارها هو الأساس الذي تقوم عليه جهود التنمية والبناء، وأن حماية الوطن ومقدراته مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون.