أكدت النائبة ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن انتصارات السادس من أكتوبر ستظل علامة فارقة في الذاكرة الوطنية، وشاهده على قدرة المصريين على تجاوز أصعب الظروف عندما تتوحد الإرادة حول هدف وطني واضح.
وتقدمت الصبان، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع، وضباط وجنود القوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة .
وقالت عضو مجلس النواب، في بيان لها، إن كلمة الرئيس بمناسبة ذكرى أكتوبر قدمت قراءة تتجاوز الاحتفاء بالإنجاز العسكري إلى استحضار المعاني التي صنعت هذا الإنجاز، وفي مقدمتها الإصرار على استرداد الحقوق، وحشد الطاقات، وتحويل الاستعداد والتخطيط إلى نتائج ملموسة، معتبرة أن هذه القيم تمثل أساسًا ضروريًا لاستكمال عملية بناء الدولة في الوقت الراهن.
وأوضحت أن حديث الرئيس عن مسؤولية بناء الأوطان يعكس إدراكًا بأن قوة الدولة لا تقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، وإنما بقدرتها على تطوير مؤسساتها وتحسين أداء اقتصادها ورفع كفاءة مواردها، مشيرة إلى أن الجمهورية الجديدة تحتاج إلى عمل متواصل يضع تحسين حياة المواطنين في قلب الأولويات.
وأضافت أن تناول الرئيس للأوضاع المعيشية والأعباء التي تواجهها الأسر المصرية يحمل رسالة واضحة بأن الدولة تدرك طبيعة الضغوط القائمة، وأن التعامل معها يرتبط بمسار إصلاحي طويل يستهدف معالجة الاختلالات المتراكمة، وخلق فرص أكبر للنمو والعمل، مع استمرار الاهتمام بالفئات الأكثر احتياجًا.
وأشارت إلى أن تأكيد الرئيس على استمرار جاهزية القوات المسلحة يبعث برسالة طمأنة بشأن قدرة الدولة على حماية حدودها ومصالحها، لافتة إلى أن القوات المسلحة المصرية أثبتت عبر تاريخها أنها مؤسسة وطنية تضطلع بمسؤولياتها في الدفاع عن الدولة وحماية مقدراتها، في إطار من الانضباط والاستعداد الدائم.
وفي الشأن الإقليمي، ثمنت الصبان ما تضمنته الكلمة من تأكيد على ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني من خلال مسار سياسي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشددة على أن رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم يمثل موقفًا مصريًا ثابتًا، وأن استمرار الحرب في قطاع غزة لا يمكن أن يكون طريقًا لتحقيق الاستقرار، وإنما يستدعي تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف أمام تسوية سياسية شاملة.
وأضافت أن حديث الرئيس عن أمن الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج، يعكس إدراكًا لطبيعة الترابط بين أمن مصر ومحيطها العربي، مؤكدة أن حماية سيادة الدول وسلامة أراضيها والحفاظ على مؤسساتها الوطنية تمثل ركائز أساسية لأي تصور جاد للأمن الإقليمي.