كتبت هبة حسام
أكد الدكتور محمد مجدي، الأمين العام لحزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي حول التحديات التي واجهها الاقتصاد المصري خلال السنوات الماضية حمل رسائل مهمة بشأن ضرورة وضع المواطنين أمام الحقائق كاملة، وإدراك حجم الأزمات المتلاحقة التي تعرضت لها الدولة، مشيرًا إلى أن مصر نفذت برنامجًا للإصلاح الاقتصادي عام 2016، وبدأت مؤشرات نجاحه في الظهور بحلول عام 2019، قبل أن تتعرض الدولة لسلسلة متتالية من الصدمات الخارجية التي ألقت بظلالها على الاقتصاد، وهو ما يأتي يكشف حجم الأزمات التي لامست المواطن في حياته اليومية .
وقال مجدي، إن الاقتصاد المصري واجه خلال السنوات الأخيرة تداعيات أزمات عالمية متعاقبة، بدأت بجائحة كورونا عام 2020، التي عطلت حركة الاقتصاد العالمي وأثرت على سلاسل الإمداد، فضلًا عن ارتفاع تكاليف السلع والخدمات، ثم توالت تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والحرب في قطاع غزة، بما فرض ضغوطًا إضافية على الاقتصاد المصري، مؤكدًا أن فهم هذه التطورات يساعد على قراءة المشهد الاقتصادي بصورة أكثر دقة، بعيدًا عن اختزال التحديات في عوامل داخلية فقط.
وأضاف الأمين العام لحزب الحركة الوطنية، أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية وعي المواطنين وعرض الحقائق والمعلومات بشفافية يمثل رسالة بالغة الأهمية، لأن الوعي القائم على المعلومات الدقيقة يساهم في تعزيز قدرة المجتمع على فهم القرارات والسياسات العامة، ويدعم عملية صنع القرار، كما يعزز المشاركة المجتمعية في مواجهة التحديات التي تمر بها الدولة، لافتًا إلى أن المكاشفة وشرح الحقائق للرأي العام يجب أن يكونا جزءًا أساسيًا من إدارة الأزمات، مع زيادة حدة انتشار الشائعات في زمن الفضاء الإلكتروني.
وأشار مجدي، إلى أن حديث الرئيس عن الحفاظ على الأمن القومي المصري يعكس أهمية التعامل مع التطورات الإقليمية وفق حسابات دقيقة تحافظ على مصالح الدولة، خاصة في ظل استمرار الأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن موقف مصر من القضية الفلسطينية ثابت، وأن دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتوصل إلى تسوية عادلة للقضية يمثلان جزءًا أساسيًا من الرؤية المصرية، بالتوازي مع التمسك بخيار السلام باعتباره مسارًا استراتيجيًا للدولة المصرية.