جامعة العلمين الدولية
ويؤكد: دمج الصحة والاستدامة بالبيئة التعليمية يعزز مسيرة بناء الإنسان المصري ورؤية 2030
النجاحات الدولية لجامعة العلمين تؤكد قدرة مؤسساتنا على تطبيق أرفع المعايير العالمية
شارك المهندس سامح الشيمي، احتفالية جامعة العلمين الدولية بمناسبة حصولها على اعتراف منظمة الصحة العالمية (WHO) كـأول "جامعة معززة للصحة" في جمهورية مصر العربية وقارة إفريقيا.، بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، واللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، والدكتور حسن ندير، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور عصام الكردي، رئيس الجامعة، إلى جانب ممثلي المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية ونخبة من قيادات التعليم العالي والصحة.
وأعرب المهندس سامح الشيمي على هامش مشاركته، عن بالغ اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث المميز، مشيرًا إلى أن حصول الجامعة على هذا اللقب الدولي يمثل إنجازًا وطنيًا جديدًا يُضاف إلى سجل نجاحات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
وأكد الشيمي أن هذا الاعتراف التراكمي لم يأتِ من فراغ، بل يتوج تطبيق نموذج عملي رائد جعل الصحة والرفاهية والاستدامة جزءًا أصيلًا من الثقافة المؤسسية والمنظومة التعليمية، بما يتوافق تمامًا مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأوضح المهندس سامح الشيمي، في تصريح له على هامش الاحتفالية، أن نجاح جامعة العلمين الدولية في تحقيق معايير منظمة الصحة العالمية لتعزيز البيئة التعليمية الآمنة والصحة الجسدية والنفسية للطلاب والعاملين يُمثل نقلة نوعية نحو جامعات الجيل الرابع.
ولفت إلى أن هذا الإنجاز، المقترن بإنجازات دولية أخرى للجامعة مثل الحصول على اعتماد ABET وإدراجها ضمن جوائز Times Higher Education، يعكس القدرة التنافسية للجامعات المصرية وصدارتها الإقليمية والإفريقية.
كما أشاد بالإمكانيات والتجهيزات الحديثة التي شهدها خلال جولته بـ مبنى كلية طب الفم والأسنان بالجامعة، والتي تُجسد التطور التكنولوجي في إعداد وتأهيل الطلاب لسوق العمل، مؤكدًا أن التجربة الرائدة لجامعة العلمين الدولية ستكون بداية لمسار مستدام ومُلهم لباقي المؤسسات التعليمية في مصر والمنطقة لتطبيق مفاهيم جودة الحياة والبيئة التنموية الشاملة.