تكشف مستهدفات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 المقدمة من الدكتور أحمد رستم ووافق عليها البرلمان بغرفتيه (مجلسا النواب، الشيوخ) عن توجه واضح لتوسيع أسطول شركة مصر للطيران، في إطار السعي إلى تعزيز قدراتها التشغيلية ورفع كفاءتها في تلبية الطلب على حركة النقل الجوي، سواء في نقل الركاب أو البضائع.
وتستهدف الخطة رفع إجمالي أسطول مصر للطيران إلى 103 طائرات خلال عام 2026/2027، مقابل 70 طائرة في عام 2025، بزيادة تصل إلى 33 طائرة، بما يعكس توسعا ملحوظا في الطاقة التشغيلية للشركة.
32 طائرة إضافية للركاب
وتتركز الزيادة المستهدفة بصورة أساسية في أسطول طائرات الركاب، حيث تستهدف الخطة ارتفاع عددها من 65 طائرة في عام 2025 إلى 97 طائرة خلال 2026/2027، بزيادة قدرها 32 طائرة.
ولا يقتصر التوسع على نقل الركاب، حيث تتضمن الخطة كذلك تعزيز قدرات مصر للطيران في مجال الشحن الجوي، من خلال زيادة عدد طائرات البضائع من 5 طائرات إلى 6 طائرات خلال الفترة نفسها.
التوسع في الأسطول.. ماذا يعني؟
وتشير هذه المستهدفات إلى أن التوسع في أسطول مصر للطيران لا يأتي في اتجاه واحد، وإنما يجمع بين زيادة الطاقة الاستيعابية لنقل الركاب وتعزيز نشاط الشحن الجوي، بما يدعم قدرة الشركة على توسيع نطاق عملياتها والاستفادة من نمو حركة الطيران.
وبحسب مستهدفات الخطة، فإن الزيادة الإجمالية البالغة 33 طائرة تمثل نموا يقارب 47% مقارنة بحجم الأسطول في عام 2025، وهو ما يجعل تطوير الأسطول أحد أبرز المستهدفات المرتبطة بقطاع النقل الجوي خلال العام المالي الجديد.
من 70 إلى 103 طائرات
وبينما كان أسطول مصر للطيران يضم 70 طائرة في عام 2025، تستهدف خطة 2026/2027 الوصول إلى 103 طائرات، موزعة بين 97 طائرة ركاب و6 طائرات بضائع.
وتعكس هذه الأرقام اتجاها نحو بناء أسطول أكبر وأكثر قدرة على تلبية احتياجات حركة النقل الجوي، مع الحفاظ على حضور مصر للطيران كناقل وطني ودعم قدرتها على خدمة حركة الركاب والشحن خلال المرحلة المقبلة.