رحب النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، بالبيان الوزاري الصادر عن وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر والإمارات وتركيا والأردن وإندونيسيا وباكستان، مؤكداً أنه يعكس موقفاً إقليمياً متماسكاً يُعيد وضع القضية الفلسطينية في مسارها الصحيح.
وأوضح رمضان بطيئة، أن البيان يبعث برسالة قاطعة بضرورة احترام التوافقات الإقليمية ومخرجات قرارات مجلس الأمن، والعمل الجماعي لوضع حد للتدهور الإنساني والسياسي داخل الأراضي المحتلة.
وأثنى عضو مجلس النواب على الدور الذي لعبته مصر في إدارة هذا الملف، مشيراً إلى أن القيادة السياسية المصرية أدارت الأزمة بحكمة وثبات عبر صياغة المبادرات وتذليل العقبات أمام اتفاق شامل.
وأضاف أن الرؤية المصرية ركزت منذ اليوم الأول على التهدئة الفورية، وتهيئة الظروف الميدانية لاستعادت التعافي، إلى جانب حشد الطاقات الإقليمية والدولية لدعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإطلاق عملية إعادة إعمار واسعة النطاق.
وأشار رمضان بطيئة، إلى خطورة الموقف الإسرائيلي الرافض لخارطة الطريق والممتنع عن الاعتراف بالحقوق الفلسطينية المشروعة، موضحًا أن هذا التعنت يُمثل إعاقة صريحة للجهود التي بذلتها الولايات المتحدة ومجلس السلام لتنفيذ خطة ترامب الشاملة، ويحمل سلطات الاحتلال التبعات المباشرة عن أي اتساع في رقعة المواجهات أو تعطيل لتسلّم الإدارة المدنية ونشر قوات الاستقرار الدولية.
وشدد على ضرورة ممارسة ضغوط فعالة على تل أبيب لفرض الامتثال للالتزامات الدولية، مؤكدًا أن تثبيت الاستقرار في المنطقة لن يتحقق عبر سياسات المماطلة، بل يبدأ من الاعتراف الكامل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنشاء دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق القرارات الأممية ذات الصلة.