الإثنين، 17 أغسطس 2026 09:50 ص

يوستينا رامي: تحذيرات الوسطاء من المساس باتفاق شرم الشيخ يضع حداً لمناورات الاحتلال الإسرائيلي

يوستينا رامي: تحذيرات الوسطاء من المساس باتفاق شرم الشيخ يضع حداً لمناورات الاحتلال الإسرائيلي النائبة يوستينا رامي عضو مجلس الشيوخ
الإثنين، 17 أغسطس 2026 09:00 ص
كتب محسن البديوي

أشادت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالبيان الوزاري الحاسم الصادر عن مصر ودول السعودية وقطر والإمارات وتركيا والأردن وإندونيسيا وباكستان، مؤكدة أنه يمثل ضربة دبلوماسية أعادت رسم حدود المواجهة السياسية وضبطت بوصلة الشرق الأوسط، لافتة إلى أن تحذير الوسطاء (مصر وقطر وتركيا) من أي محاولات لتقويض النجاح المحقق في اتفاق شرم الشيخ يُشكل محطة فارقة لحماية الاتفاقات المبرمة وإنقاذ قطاع غزة.

 

 وأوضحت رامي أن هذا التكتل العربي والإسلامي الصلب جاء بثقل الدبلوماسية المصرية ورؤيتها التاريخية التي طالما شكلت حائط الصد الأول لحماية الحقوق الفلسطينية، حيث نجحت القاهرة في توحيد الصف الإقليمي وإطلاق خارطة طريق حقيقية تضع المجتمع الدولي والدول الكبرى أمام مسؤولياتها المباشرة لإنهاء الكارثة في غزة.

 

وأضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن الرفض الإسرائيلي الصريح لخارطة الطريق ولخطة السلام الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمؤيدة بقرار مجلس الأمن 2803، ليس سوى استمرار للسجل الأسود لهذا الاحتلال القائم على نقض التعهدات ونكث الاتفاقيات.

 

وأشارت رامي إلى أن تل أبيب تصر على الهروب وممارسة "البلطجة السياسية" بعقلية استعمارية تقتات على الدمار، مؤكدة أن رفض تجسيد الدولة الفلسطينية يبرهن للعالم أجمع أن سلطات الكيان هي الطرف الوحيد الذي يزرع الفوضى ويحارب أي محاولة لجلب الاستقرار.

 

وشددت النائبة يوستينا رامي على أن البيان المشترك وضع الإدارة الأمريكية ومجلس السلام أمام اختبار مصداقية حقيقي، يفرض عليهما الانتقال فوراً من مربع البيانات إلى مربع الإلزام والردع الصارم ضد الاحتلال.

 

 وأوضحت أن كبح جماح التعنت الإسرائيلي يتطلب ضمان التنفيذ القسري لخارطة الطريق، والبدء الفوري في سحب القوات، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتسليم السلطة الإدارية للجنة الوطنية لإدارة غزة.

 

 


print