طالب النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، الحكومة بالإعلان عن خطة عاجلة لاستثمار الطفرة التي حققتها صناعة الدواجن، بما يضمن الحفاظ على استقرار الأسعار داخل السوق المحلية، وعدم السماح بأي زيادات غير مبررة تمثل عبئًا جديدًا على الأسر البسيطة ومحدودة الدخل، مشددا على ضرورة توفير الأعلاف لضمان تحقيق الاستقرار والتوازن المطلوب.
وأكد "الديب" أن التوسع في فتح أسواق تصديرية جديدة يمثل هدفًا اقتصاديًا مهمًا، لكنه يجب أن يتم وفق رؤية متوازنة تضمن تلبية احتياجات السوق المحلية أولًا، والحفاظ على استقرار أسعار الدواجن وبيض المائدة، متسائلًا، عن الآليات التي ستتبعها الحكومة لمنع تأثر الأسعار المحلية بزيادة الصادرات، وضمان استمرار توافر السلع الأساسية بأسعار مناسبة، بما يحمي الفئات الأولى بالرعاية من أي موجات ارتفاع جديدة.
وطالب عضو مجلس النواب، الحكومة بالإسراع في تنفيذ خطة شاملة لتطوير صناعة الدواجن، تبدأ بتحديث قواعد البيانات والتحول الرقمي، وتمتد إلى توفير التمويل الميسر لصغار المربين، ودعم التحول من نظام التربية المفتوح إلى النظام المغلق، بما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج وتقليل نسب النفوق، وهو ما ينعكس على انخفاض تكلفة المنتج النهائي، ويحقق استقرارًا حقيقيًا للأسعار، ويعزز قدرة المربين على الاستمرار والتوسع في الإنتاج.
وشدد النائب إبراهيم الديب، على أن الحفاظ على الأمن الغذائي لا يقتصر على زيادة الإنتاج فقط، وإنما يرتبط أيضًا بقدرة المواطن على شراء السلع الأساسية بأسعار عادلة، مطالبًا الحكومة بوضع آلية رقابية فعالة تمنع أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في أسعار الدواجن والبيض، مع استمرار دعم المنتجين الجادين، وتقديم حوافز تشجع على زيادة الإنتاج، بما يحقق التوازن بين مصلحة المربي، واستقرار السوق، وحماية محدودي الدخل، باعتبارهم الفئة الأكثر تأثرًا بأي ارتفاع في أسعار الغذاء، مؤكدًا أن زيادة الإنتاج يجب أن تنعكس بصورة مباشرة على المواطن من خلال وفرة المعروض وتراجع الضغوط السعرية، وليس الاكتفاء بالإعلان عن مؤشرات الإنتاج دون نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في الأسواق.