أكد احمد بدوي، عضو الأمانة المركزية بحزب الجبهة الوطنية، أن انعقاد النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج يعكس اهتمام الدولة المصرية المتواصل بترسيخ جسور التواصل مع أبنائها في مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن المؤتمر أصبح منصة وطنية مهمة للحوار المباشر، والاستماع إلى رؤى ومقترحات المصريين بالخارج، بما يسهم في تطوير السياسات والخدمات المقدمة لهم، ويعزز ارتباطهم بوطنهم ودورهم في دعم مسيرة التنمية.
وأوضح بدوي، في تصريحات صحفية له، أن الكلمات التي ألقاها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، حملت رسائل واضحة تؤكد أن رعاية المصريين بالخارج أصبحت جزءًا أصيلًا من أولويات الدولة، وهو ما انعكس في تطوير آليات التواصل المستمر معهم، والتوسع في رقمنة الخدمات القنصلية، وإطلاق المبادرات التي تستجيب لاحتياجاتهم، فضلًا عن تعزيز قنوات تلقي الاستفسارات والشكاوى بما يضمن سرعة الاستجابة ومعالجة مختلف التحديات التي قد تواجههم.
وأشار بدوي، إلى أن ما عرضه وزير المالية أحمد كجوك بشأن الحوافز والتيسيرات المالية والضريبية يعكس رؤية حكومية تستهدف تشجيع المصريين بالخارج على زيادة استثماراتهم وتحويلاتهم، وتوفير بيئة أكثر جذبًا لمشاركتهم في دعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل رسالة ثقة وتقدير لأبناء مصر في الخارج، باعتبارهم شريكًا رئيسيًا في جهود التنمية الشاملة.
وأضاف بدوي، أن المشاركة الواسعة للوزراء في المؤتمر تعكس نهجًا يقوم على التكامل بين مؤسسات الدولة لتقديم خدمات أكثر كفاءة للمصريين بالخارج في مجالات الصحة والتعليم والعمل والشباب والمالية وغيرها، بما يواكب تطلعاتهم ويعزز استفادتهم من المبادرات الحكومية المختلفة.
وقال بدوي، إن الدولة المصرية تواصل العمل وفق رؤية شاملة تجعل المواطن المصري في الخارج شريكًا فاعلًا في بناء الجمهورية الجديدة، مشددًا على أن استمرار عقد هذا المؤتمر بصورة دورية يرسخ الثقة المتبادلة بين الدولة وأبنائها بالخارج، ويفتح المجال أمام تطوير السياسات والخدمات بما يتناسب مع احتياجاتهم، ويعزز دورهم الوطني والاقتصادي في دعم مسيرة التنمية وتحقيق المصالح العليا للدولة المصرية.