كتب محسن البديوي
أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن الإعلان السريع والصريح من رئاسة مجلس الوزراء حول ملابسات حادث ميناء دمياط يمثل حائط صد منيعًا أمام محاولات إرباك المشهد الداخلي، موضحًا أن مبدأ المكاشفة هو السلاح الأقوى في إدارة الأزمات الاستراتيجية.
وأوضح "البنا" في تصريحات له، أن الدفع بطائرات مسيرة لاستهداف الحركة الملاحية يمثل سلوكًا مرفوضًا يهدف لجر المنطقة إلى متوالية من الصراعات، مؤكدًا أن مصر عصية على هذه المحاولات، وأن القيادة السياسية تدير الملفات القومية بحكمة واقتدار يكفل ردع أي اعتداء وصون أمن البلاد وسيادتها.
كما أثنى عضو مجلس النواب على الأداء الإعلامي الذي رافق الأزمة منذ ساعاتها الأولى، مشيرًا إلى أن المنظومة الإعلامية الوطنية قدمت درسًا في ضبط النفس والالتزام بالحقائق الرسمية، لتعكس الصورة الحقيقية لـ "إعلام البناء والمساندة لا التعجل والهدم"، وهو ما أسهم بشكل مباشر في صيانة الوعي العام وحماية الأمن القومي.
وأكدت الحكومة أن ميناء دمياط يواصل العمل بكفاءة كاملة مع انتظام حركة السفن والشحن واستمرار التحقيقات في حادث السفينتين.
وكان قد أعلن مجلس الوزراء، إنه بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الواقعة، وتواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي".