كتب محسن البديوي
أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن إعلان الدولة المصرية بشفافية ومسؤولية عن نتائج التحقيقات الأولية في حادث الطائرة المسيرة بميناء دمياط، يقدم للعالم نموذجًا فريدًا في دبلوماسية إدارة الأزمات، ويقطع الطريق أمام القراءات المغرضة أو محاولات تشويه المشهد الأمني والإقليمي.
وأوضحت "رامي" أن السياسة الخارجية والأمنية لمصر ترتكز على مبادئ ثابتة تعلي من حماية السيادة الوطنية والمنشآت الحيوية كـ "خط أحمر"، مشددةً على الدعم المطلق للقيادة السياسية في اتخاذ ما يلزم لردع أي اعتداء، وتفويت الفرصة على أطراف تسعى لتوسيع رقعة التوتر وإقحام مصر في تجاذبات إقليمية لا تخدم استقرار المنطقة.
وأشادت عضوة لجنة العلاقات الخارجية بالدور الذي لعبته المنظومة الإعلامية الوطنية في مواكبة الأزمة، مشيرة إلى أن الإعلام القومي تحلى بأعلى مستويات الوعي والمهنية، وأثبت أنه إعلام يبني ويساند المؤسسات ولا يتعجل أو ينجرف نحو الهدم، من خلال تقديم المعلومات الدقيقة وصيانة الوعي الجمعي، بما يحفظ الهيبة الدولية والإقليمية للدولة المصرية.
وكان مجلس الوزراء، أعلن نه بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الواقعة، وتواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي".