الإثنين، 27 يوليو 2026 10:56 م

النائبة ميرال الهريدى: متابعة الرئيس السيسى لملف التعليم تؤكد أولوية بناء الإنسان واستكمال مسيرة الإصلاح

النائبة ميرال الهريدى: متابعة الرئيس السيسى لملف التعليم تؤكد أولوية بناء الإنسان واستكمال مسيرة الإصلاح
الإثنين، 27 يوليو 2026 08:50 م
 
أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يعكس بوضوح أن ملف التعليم لا يزال يحتل أولوية متقدمة على أجندة الدولة المصرية، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مشيرة إلى أن المتابعة الرئاسية المستمرة لهذا الملف تؤكد وجود إرادة سياسية حقيقية لإحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم بكافة مراحلها.
 
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن توجيهات الرئيس السيسي بمواصلة تنفيذ الإصلاحات داخل المنظومة التعليمية، والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، تمثل رسالة واضحة بأن الدولة لا تكتفي بما تم إنجازه، وإنما تستهدف تطويرًا مستمرًا يواكب المتغيرات العالمية ويؤهل الأجيال الجديدة للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، خاصة في ظل الثورة التكنولوجية والتحول الرقمي الذي يشهده العالم.
 
وأضافت أن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والشراكات الدولية مع دول تمتلك خبرات تعليمية رائدة مثل إيطاليا وألمانيا واليابان، يمثل نموذجًا عمليًا للاستثمار في رأس المال البشري، ويؤكد نجاح الدولة في بناء منظومة تعليم فني حديثة تعتمد على التدريب العملي والتكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التي يحتاجها سوق العمل، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإنتاجية.
 
وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن التعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية لتطوير الأطر التربوية للبكالوريا المصرية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية، يعكس رؤية متوازنة تجمع بين الانفتاح على أفضل النظم التعليمية العالمية والحفاظ على الثوابت والقيم المصرية، مؤكدة أن هذه المعادلة تمثل أحد أهم عوامل نجاح أي عملية إصلاح تعليمي مستدام.
 
وثمنت الهريدي اهتمام الدولة بإدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي والثقافة المالية ضمن المناهج الدراسية، معتبرة أن هذه الخطوات تؤسس لجيل يمتلك أدوات المستقبل، وقادر على التعامل مع التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، مشيرة إلى أن الاستثمار في هذه التخصصات أصبح ضرورة وطنية وليس خيارًا، في ظل المنافسة العالمية على الكفاءات البشرية.
 
وأضافت أن توسيع التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية، ومنها جامعة هيروشيما اليابانية وجامعة هارفارد الأمريكية، يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها مصر كشريك موثوق في تطوير التعليم، كما يسهم في نقل الخبرات العالمية إلى الداخل المصري، خاصة في مجالات إعداد المعلمين وتطوير المناهج وأساليب التقييم، بما يرفع من جودة العملية التعليمية ويحقق أعلى معدلات الكفاءة.

الأكثر قراءة



print