الإثنين، 27 يوليو 2026 05:00 م

كامل كامل يرصد إمبراطورية الإخوان المالية منذ حسن البنا حتى انقسام التنظيم على "كعكة التمويل"

كامل كامل يرصد إمبراطورية الإخوان المالية منذ حسن البنا حتى انقسام التنظيم على "كعكة التمويل" كامل كامل
الإثنين، 27 يوليو 2026 03:30 م

تأسيس الجماعة بدأ بـ 500 جنيه من السفارة البريطانية.. والتنظيم يستقطع 10% من مرتبات أعضائه
قيادات الإخوان يمتلكون بنوكاً وشركات "أوفشور" في أوروبا تضاهي ميزانيات دول
محمود حسين اشترى فيلل وسيارات فارهة في أوروبا بأموال الجماعة وسجلها بأسماء أبنائه
شيوخ التنظيم يستخدمون المال كسلاح ابتزاز.. والأموال تُغدق على أصحاب لمن يسمع ويطيع

 
كشف الكاتب الصحفي كامل كامل، عن كواليس وخفايا الملف المالي وإمبراطورية التمويل المشبوهة لـ "جماعة الإخوان الإرهابية"، مشيراً إلى أن الجماعة تمتلك شبكات مالية عنقودية عابرة للحدود، ومؤسسات "أوفشور"، وبنوكاً في الغرب تضاهي ميزانياتها ميزانيات بعض الدول.
 
وأوضح "كامل"، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة "إكسترا نيوز"، أن تاريخ التمويل المشبوه للجماعة يعود إلى لحظة تأسيسها عام 1928، حيث تؤكد الوثائق والشهادات التاريخية الموثقة أن مؤسس الجماعة حسن البنا قَبِل مبلغ 500 جنيه مصري من السفارة البريطانية (وهو مبلغ ضخم بمقاييس ذلك العصر) للمساهمة في تأسيس التنظيم، مما يثبت أن الجماعة قامت منذ يومها الأول على قبول المال الأجنبي دون خطوط حمراء لتنفيذ أجندتها.
 
مصادر تمويل إمبراطورية الإخوان
 
وأضاف أن المورد المالي للجماعة يعتمد على ركيزتين أساسيتين: 
التمويلات الخارجية: وتتمثل في امتلاك مؤسسات مالية ضخمة في الغرب، وشركات "أوفشور"، وبنوك كبرى مثل "بنك التقوى" ومؤسسات مثل "مؤسسة ندا".
الاستقطاعات الإجبارية: حيث يفرض التنظيم استقطاع نسبة تتراوح بين 10% إلى 15% من الدخل الشهري لكافة أعضائه المنتشرين في مختلف دول العالم، وضخها في خزائن الجماعة.
 
وأشار كامل كامل،  إلى أنه في أعقاب أزمة الجماعة في ستينيات القرن الماضي، نجح عدد من قياداتها الهاربين إلى أوروبا في بناء إمبراطورية مالية وتجارية ضخمة، أدارها قيادات بارزون عبر العقود، من بينهم خيرت الشاطر، والراحل يوسف ندا الذي ورّث إدارة هذه الإمبراطورية لابنه قبل وفاته.
 
صراع الجبهات الأربع على "كعكة الأموال"
 
وكشف الكاتب الصحفي كامل كامل  عن اندلاع صراعات و"خناقة شرسة" بين قيادات وشيوخ التنظيم عقب ثورة 30 يونيو 2013 للسيطرة على "كعكة التمويلات"، مؤكداً أن شعارات "تحكيم الشريعة" و"الإسلام" ليست سوى أدوات للاستقطاب والتغلغل، بينما الحقيقة هي الصراع على المال والمصالح الشخصية.
 
وأوضح أن هذا الصراع أدى إلى انقسام الإخوان حالياً إلى 4  جبهات متصارعة:
جبهة محمود حسين القائم بأعمال المرشد، وجبهة صلاح عبد الحق الجبهة المناوئة لمحمود حسين، وجبهة الإدارة العليا التابعة لمحمد كمال، والمسؤولة عن الأذرع المسلحة، وجبهة التائهين من شباب الجماعة والقواعد النادمة.
 
فساد القيادات واختلاس الأموال
 
واستشهد "كامل" باعترافات موثقة بالصوت والصورة خرجت من قلب التنظيم، أبرزها التسريب الصوتي الشهير للقيادي الإخواني وعضو مجلس الشورى أمير بسام، والذي كشف فيه عن استيلاء محمود حسين (القائم بأعمال المرشد) على جانب كبير من أموال الجماعة، وشراء سيارات فارهة وفيلل وأصول عقارية في مدن أوروبية كبرى وتسجيلها باسم أبنائه، في الوقت الذي يعاني فيه شباب الجماعة الهاربون من الفقر وعدم أهليتهم لتوفير أبسط مقومات الحياة.
 
المال كأداة للابتزاز والسيطرة
 
وأكد الكاتب الصحفي كامل كامل  على أن شيوخ الإخوان يستخدمون ملف الأموال كـ "سلاح للابتزاز والتنكيل" داخل الجماعة؛ فمن يلتزم بـ "السمع والطاعة الأعمى" يُغدق عليه المال وتُنشأ له مؤسسات وهمية بمرتبات خيالية وإقامة فارهة، أما من يفكر في الخروج عن النص أو نقد القيادات فيتم طرده فوراً وحرمانه من "جنة أموال التنظيم"، مشدداً على أن كافة هذه الحقائق والوقائع موثقة بالدلائل والبراهين الصوتية والفرز المستنداتي.

الأكثر قراءة



print