هند عادل
أشاد المهندس محمود الشامي، عضو مجلس النواب، باللفتة الإنسانية الراقية التي قام بها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من خلال اتصالاته الهاتفية المباشرة مع أوائل وطلاب الثانوية الأزهرية، مؤكداً أن هذه المبادرة عكست الوجه الحقيقي للمؤسسات الوطنية التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.
وأكد “الشامي” فى تصريحات له أن تفاعل المصريين الواسع مع هذه المكالمات، خاصة العبارة التي تداولها الملايين: «أنا اسمي أحمد الطيب وشغلتي شيخ الأزهر»، يعكس حجم المكانة التي يحظى بها فضيلة الإمام الأكبر داخل قلوب المصريين والعالم الإسلامي، ويؤكد أن التواضع يظل أحد أهم مقومات القيادة الناجحة والمؤثرة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن هذه المكالمات لم تكن مجرد تهنئة للطلاب المتفوقين، وإنما حملت رسائل عميقة تؤكد أن الاجتهاد والتفوق يحظيان بالتقدير، وأن قيادات الدولة ومؤسساتها الوطنية تتابع أبناءها وتشاركهم لحظات النجاح والتميز، وهو ما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالمؤسسات الوطنية والدينية.
وأشار المهندس محمود الشامي إلى أن الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر يمثل نموذجًا فريدًا في الجمع بين العلم والوسطية والإنسانية، وأن هذه المواقف تساهم في بناء جسور الثقة بين الأجيال الجديدة ومؤسساتهم، وتقدم نموذجًا يُحتذى به في التواصل المباشر مع الشباب.
وأوضح أن ما حدث يؤكد أن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان، وأن تكريم المتفوقين والاحتفاء بهم يبعث برسالة واضحة لكل طالب بأن سنوات الكفاح والاجتهاد لا تضيع هباءً، بل تجد من يقدرها ويحتفي بها على أعلى المستويات.
ووجه المهندس محمود الشامي التحية والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، مؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية ستظل محفورة في ذاكرة الطلاب وأسرهم، وستبقى نموذجًا مضيئًا يجسد عظمة الأزهر الشريف وريادته ودوره الوطني والتربوي الممتد عبر التاريخ