وقال إن الجماعة ارتكبت الكثير من الجرائم التي سعت من خلالها لإسقاط مؤسسات الدولة وإرباك المجتمع، موضحا أن الجماعة لم تعتمد فقط على التحريض السياسي، وإنما لجأت إلى نشر الشائعات وتزييف الحقائق عبر منصات إعلامية تبث من الخارج ولجان إلكترونية هدفت إلى بث الفوضى والتشكيك في مؤسسات الدولة، بالتزامن مع أعمال استهدفت المرافق العامة والبنية التحتية، مؤكدًا أن هذه الأساليب كشفت طبيعة التنظيم القائم على هدم الدولة وليس إصلاحها.
وأضاف أن الأحكام القضائية الصادرة في العديد من القضايا، وما كشفته التحقيقات من وقائع تتعلق بالتحريض والتمويل والدعم اللوجستي للعناصر المتطرفة، تؤكد أن الدولة واجهت خطرًا حقيقيًا استلزم تحركًا حاسمًا على المستويات الأمنية والقانونية والفكرية، مشيرًا إلى أن نجاح مصر في استعادة الأمن والاستقرار جاء بفضل تماسك مؤسساتها ووعي المواطنين.
وشدد النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر على ضرورة استمرار جهود التوعية بمخاطر الفكر المتطرف، وتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وعدم السماح بإعادة إنتاج خطاب الجماعة عبر المنصات الرقمية أو استغلال القضايا الإنسانية والإقليمية لنشر الأكاذيب، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة الوطنية يتطلب يقظة مجتمعية مستمرة، وأن استحضار هذه المرحلة يظل ضرورة حتى لا تتكرر أخطاء الماضي.