أكدت النائبة مريم العزب، عضو لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب، عن حزب حماة الوطن، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن افتتاح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل خطوة نوعية تؤكد رؤية الدولة في بناء مؤسسات وطنية حديثة تمتلك أعلى درجات الجاهزية لحماية الأمن القومي، ومواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية في إطار الجمهورية الجديدة.
وأضافت، في بيان صحفي اليوم، أن كلمة الرئيس السيسي خلال مراسم الافتتاح حملت رسائل واضحة تؤكد أن السلام لا يتحقق بالشعارات، وإنما يستند إلى قوة وطنية قادرة على حماية الدولة وصون مقدراتها، مشيرة إلى أن مصر نجحت في تحقيق معادلة متوازنة تجمع بين تعزيز قدراتها الدفاعية واستكمال مسيرة التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.
تطوير مؤسسات الدولة يواكب تحديات المرحلة
وأوضحت عضو لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب أن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يجسد حجم التطور الذي شهدته مؤسسات الدولة خلال السنوات الأخيرة، باعتباره منظومة متقدمة للقيادة والسيطرة وإدارة الأزمات، تعتمد على أحدث النظم والتقنيات بما يعزز سرعة اتخاذ القرار ورفع كفاءة التعامل مع مختلف التحديات.
وأشارت إلى أن التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة تفرض امتلاك مؤسسات وطنية تتمتع بأعلى مستويات الكفاءة والاستعداد، مؤكدة أن هذا الصرح الاستراتيجي يعكس نهج الدولة في التخطيط للمستقبل، وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف السيناريوهات بما يحافظ على أمن الوطن واستقراره.
العاصمة الإدارية عنوان للجمهورية الجديدة
وأضافت النائبة مريم العزب أن المتابعة المستمرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذا المشروع منذ مراحل تنفيذه الأولى تعكس اهتمام القيادة السياسية بتحديث مؤسسات الدولة وفق رؤية استراتيجية طويلة المدى، تستهدف بناء دولة قوية وحديثة قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.
وأكدت أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لاحتضان مقر القيادة الاستراتيجية يعكس التكامل بين مشروعات التنمية العملاقة ومنظومة الأمن القومي، ويجسد رؤية الجمهورية الجديدة القائمة على بناء دولة عصرية تعتمد على التخطيط والكفاءة والتكنولوجيا الحديثة.
رسالة مصر إلى العالم قوة من أجل السلام
وشددت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس السيسي تؤكد أن مصر تواصل تبني سياسة خارجية متوازنة تقوم على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مع امتلاكها في الوقت ذاته كل عناصر القوة التي تمكنها من حماية أمنها القومي والدفاع عن مصالحها الاستراتيجية.
واختتمت النائبة مريم العزب بيانها بالتأكيد على أن الدولة المصرية تمضي بثبات في استكمال بناء الجمهورية الجديدة، من خلال الجمع بين التنمية المستدامة، وتطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز عناصر القوة الوطنية، بما يضمن الحفاظ على مقدرات الوطن، وترسيخ مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتأمين مستقبل الأجيال القادمة.