أكد النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل نقطة تحول محورية في تاريخ مصر الحديث، حيث لم تكن مجرد حراك شعبي، بل كانت صرخة لاستعادة هوية الدولة وحماية مؤسساتها الوطنية من الانهيار.
وأشار الغنيمي في تصريحاته إلى أن هذه الثورة أثبتت وعي الشعب المصري وقدرته على تقرير مصيره، مما مهد الطريق أمام مرحلة جديدة من بناء الجمهورية الجديدة القائمة على ركائز الاستقرار والأمن وتماسك النسيج الوطني.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية حققت، بفضل الرؤية القيادية عقب أحداث 30 يونيو، طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة.
وأكد أن هذه المشروعات لم تكن ترفاً، بل كانت ضرورة ملحة لجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، وهو ما وضع الاقتصاد الوطني على مسار الإصلاح الهيكلي الذي يلمس المواطن نتائجه الإيجابية تدريجياً، مع تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وشدد الغنيمي على أن مكتسبات هذه الثورة تمتد لتشمل النجاح الاستراتيجي في دحر الإرهاب وتطهير سيناء من قوى الظلام، بفضل التضحيات البطولية للقوات المسلحة والشرطة.
ودعا في هذه المناسبة الوطنية إلى ضرورة تكاتف الجميع خلف القيادة السياسية لمواصلة مسيرة البناء، مؤكداً أن المستقبل يحمل الكثير من الفرص الواعدة لمصر في ظل الاستقرار الذي تنعم به البلاد بفضل التماسك الشعبي والمؤسسي.