واصلت الجنسيات الأجنبية ضخ استثمارات قوية في السوق العقارية بدبي منذ بداية التوترات الجيوسياسية والأزمة الإقليمية، مع تصدر المستثمرين الهنود قائمة الأكثر شراءً للعقارات في الإمارة خلال الفترة الممتدة من نهاية فبراير 2026 وحتى الآن.
ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة اليوم الجمعة، شهدت الإمارة تدفقات استثمارية قوية قادها المستثمرون الهنود الذين اعتلوا صدارة القائمة، تلتهم الجنسية البريطانية في المركز الثاني، بينما حقق المستثمرون المصريون مفاجأة لافتة بحلولهم في المرتبة الثالثة عالمياً، مما يؤكد المكانة الآمنة والجاذبة التي تتمتع بها دبي كوجهة استثمارية مفضلة وقت الأزمات.
توزعت حصص الاستثمار العقاري بين الجنسيات المختلفة لتكشف عن مبيعات ضخمة؛ حيث استحوذ الهنود على الحصة الأكبر بنسبة بلغت 20.59% من إجمالي المشتريات، وجاء البريطانيون في المرتبة الثانية بنسبة 13.26%، وبفارق ضئيل حل المصريون في المركز الثالث بنسبة 12.60%.
وحلت الولايات المتحدة في المرتبة الرابعة بحسب "شبكة رؤية" بنسبة 8.99%، تلتها باكستان بنسبة 6.94%، في حين تساوت كل من المملكة العربية السعودية وأستراليا بنسبة بلغت 5.72% لكل منهما.
وامتدت قائمة المستثمرين لتشمل جنسيات أوروبية وعربية وأفريقية بارزة؛ حيث سجلت ألمانيا نسبة 4.16%، وفرنسا 3.78%، وكندا 3.05%، تلتها هولندا وروسيا والمغرب بِنسب متفاوتة، وصولاً إلى الكويت وإسبانيا وتركيا ونيجيريا.
أما على الصعيد الجغرافي، فقد قادت القارة الآسيوية المشهد العقاري بحصة بلغت 35.36%، وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بنسبة 30.68%، بينما احتلت الجنسيات الأفريقية المركز الثالث بنسبة 16.82%، متبوعة بأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا.