النائبة شيرين مصطفى
أشادت النائبة شيرين مصطفى، عضوة مجلس النواب، بالمشهد الحضاري الذي رسمه الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" بالإسكندرية.
وأكدت النائبة أن هذه الزيارة لا تحمل أبعاداً سياسية فحسب، بل هي "رسالة دعم وتقدير" لكل طالب وباحث مصري، مشيرة إلى أن الدولة المصرية تبرهن على أن الاستثمار في "العقل البشري" هو أضمن طريق لبناء المستقبل.
وذكرت أن توقيع 42 اتفاقية تعاون وإطلاق 70 برنامجاً دراسياً مشتركاً سيسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الخريجين المصريين.
ولفتت إلى أن حصول الطالب على درجة علمية مزدوجة ومعتمدة من فرنسا وهو داخل بلده، يعد طفرة تعليمية توفر الوقت والجهد وتفتح أبواب العمل الدولية أمام شبابنا وبناتنا.
وشددت النائبة شيرين مصطفى على أن التعاون في مجالات مثل "الذكاء الاصطناعي، والعلوم الصحية، والتحول الرقمي" يواكب تطلعات الجمهورية الجديدة.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن مصر نجحت في أن تكون "مركز ثقل" للتعليم الفرانكوفوني في أفريقيا، وأن جامعة "سنجور" ستظل دائماً رمزاً للشراكة التي تخدم التنمية المستدامة وتنشر قيم العلم والابتكار في القارة السمراء.