أكد النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، أن ما تحقق في سيناء خلال السنوات الأخيرة يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية والتنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أسهمت في إعادة تشكيل الخريطة التنموية للمنطقة.
وأوضح أن الدولة نفذت شبكة متكاملة من الطرق والأنفاق لربط سيناء بالوادي والدلتا، حيث تم إنشاء وتطوير 6 أنفاق أسفل قناة السويس، بما ساهم في تسهيل حركة عبور المواطنين والبضائع وتقليل زمن التنقل بشكل كبير، إلى جانب تطوير منظومة المعديات بصورة شاملة.
وأشار إلى أن هذه المشروعات لم تكن مجرد توسعات مرورية، بل شكلت شرايين تنموية جديدة ساعدت في جذب الاستثمارات وفتح مجالات اقتصادية واعدة، خاصة في قطاعات الصناعة والتعدين والخدمات اللوجستية.
وأضاف أن الدولة أنشأت 17 تجمعًا تنمويًا في شمال وجنوب سيناء، تضم وحدات سكنية وأراضي زراعية وآبار مياه ومنشآت خدمية، بهدف دعم الاستقرار السكاني وخلق مجتمعات عمرانية جديدة.
وأكد أن هذه الجهود انعكست بشكل مباشر على تحسين جودة الحياة داخل سيناء من خلال تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية وتوفير فرص عمل جديدة للشباب.
وشدد على أن البرلمان يدعم بقوة خطط الدولة لاستكمال مشروعات التنمية في سيناء، خاصة في ظل التحديات الإقليمية، معتبرًا أن استمرار هذه الجهود يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في هذه المنطقة الحيوية.