ثمّن النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة وضع جداول زمنية محددة للانتهاء من مشروعات الإسكان والمرافق، مؤكدًا أن هذه الرؤية تعكس جوهر الدولة الوطنية الحديثة التي تضع المواطن في قلب عملية التنمية، وتتبنى نهجًا واضحًا في تحقيق العدالة الاجتماعية.
وقال أبو العلا إن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو إعادة بناء الإنسان والمكان معًا، وفق فلسفة تنموية تستلهم مبادئ العدالة الاجتماعية التي أرساها الفكر الناصري، من خلال توفير سكن ملائم لكل مواطن، باعتباره حقًا أصيلًا وليس امتيازًا.
وأضاف النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن التوسع في مشروعات الإسكان، سواء لمحدودي ومتوسطي الدخل أو من خلال الشراكة مع القطاع الخاص، يعكس توجهًا وطنيًا نحو تمكين الطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل، وتخفيف الأعباء عنها، بما يعيد التوازن الاجتماعي ويعزز من تماسك الجبهة الداخلية.
وأشار إلى أن المبادرات الرئاسية، وعلى رأسها «سكن كل المصريين» و«حياة كريمة»، تمثل ترجمة عملية لمفهوم الانحياز للفئات الأولى بالرعاية، وهو ما يتسق مع جوهر المشروع الوطني الذي يقوم على تحقيق التنمية الشاملة والعدالة في توزيع ثمارها بين أبناء الشعب.
وأوضح أبو العلا أن الاهتمام بتطوير المناطق العمرانية الجديدة، مثل العلمين الجديدة والساحل الشمالي، إلى جانب الارتقاء بالبنية التحتية في الريف المصري، يعكس رؤية متكاملة لبناء دولة حديثة تجمع بين التخطيط العلمي والبعد الاجتماعي، وتؤسس لجمهورية جديدة قائمة على الإنتاج والتنمية.
وشدد النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، على أن المتابعة الدقيقة لمعدلات التنفيذ، والتوجيه بتكثيف الجولات الميدانية، يعكسان إرادة سياسية حقيقية لضمان جودة المشروعات، وعدم الاكتفاء بالشعارات، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على تحقيق إنجازات ملموسة على الأرض.
وأكد أبو العلا أن هذه التحركات تمثل امتدادًا طبيعيًا لدور الدولة في قيادة عملية التنمية، باعتبارها الضامن الرئيسي لتحقيق التوازن بين متطلبات السوق وحقوق المواطنين، بما يحفظ الكرامة الإنسانية ويحقق الاستقرار الاجتماعي، وفق رؤية وطنية تستلهم روح ثورة يوليو في بناء دولة قوية عادلة.