أكد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الموقف المصري تجاه أمن واستقرار دول الخليج الشقيقة واضح، وتم التعبير عنه بشكل رسمي من خلال الرفض القاطع لأي اعتداء تتعرض له الدول العربية الشقيقة وعلى رأسها دول الخليج، في ظل الأحداث والصراعات الدائرة حاليًا على المستوى الإقليمي، مثمنًا الحراك الدبلوماسي الذي تقوده مصر للتهدئة وإدانة الاعتداءات الآثمة التي تعرضت لها كل من المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر ودول الخليج الشقيقة واستهداف منشآت البنية التحتية والمدنية.
وأضاف النائب حسام خليل، أن مصر تربطها بدول الخليج علاقات تاريخية ممتدة عبر الزمن، فضلاً علاقات الأخوة والتقدير المتبادل والمواقف التاريخية التي رسخت عبر السنين هذه العلاقات الوطيدة المتميزة، وهو ما يجعل أمن وسلامة دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي اعتداء على الدول العربية يمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الدولية.
وأوضح النائب حسام خليل، أن مصر موقفها السياسي واضح للجميع وهو الرفض التام للحلول العسكرية لإنهاء الصراعات القائمة، إيمانًا بأن الحروب لا تجلب إلا الخراب والدمار للدول والشعوب ولا رابح فيها، بينما هناك فرص متاحة للحوار والوصول إلى صيغ توافقية لحل المشكلات والأزمات العالقة، وهو نهج تتبناه مصر وتدعو إليه في ظل الأحداث الجارية بمنطقة الشرق الأوسط والتي أثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد والاقتصاديات العالمية.
وأشار النائب حسام خليل، إلى أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة دقيقة وغاية في الأهمية وهناك مخاوف من اتساع دائرة الصراع الإقليمي لما لذلك من تأثير مباشر على أمن المنطقة واستقرارها وكذلك استقرار سلاسل الإمداد العالمية والتي بدأت تتأثر بالفعل، وهو ما يفرض ضرورة العودة للحلول الدبلوماسية والاستجابة لجهود الوسطاء الإقليميين والدوليين لإنهاء الصراعات القائمة.
وأشاد النائب حسام خليل، بالدور المصري البارز على المستوى الإقليمي والدولي ومحاولات رأب الصدع وإنهاء الخلافات القائمة، من خلال الاتصالات المكثفة ومحاولات تقريب وجهات النظر، انطلاقًا من الدور المصري الإقليمي والدولي الرائد والداعي للسلم والسلام ومحاولة تجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات السياسية والعسكرية، التي تنعكس سلبًا على مصالح الشعوب والدول.