كتبت إسراء بدر
أكد الدكتور باسل عادل رئيس حزب الوعي، أن ملتقى حزب الجبهة الوطنية الذي عُقد بمشاركة عدد كبير من القيادات السياسية والحزبية والوزراء، عكس حالة التوافق الوطني والاصطفاف خلف الدولة المصرية في ظل التحديات الراهنة.
وقال عادل، إن أهم ما ميز الملتقى هو حالة الود والتقارب بين مختلف القوى الوطنية، خاصة في أجواء شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن اجتماع القوى السياسية على قلب رجل واحد يبعث برسالة واضحة للعالم مفادها أن الجميع يقف داعمًا للدولة المصرية وقيادتها السياسية.
وأضاف أن هذا المشهد يعكس روح المسؤولية الوطنية لدى الأحزاب والقوى السياسية، مؤكدًا أن توحدها يمنح رسالة دعم قوية للدولة والرئيس في مواجهة التحديات المختلفة.
وأوضح رئيس حزب الوعي أن الملتقى لم يقتصر على الرسائل السياسية فقط، بل شهد أيضًا نقاشات موسعة حول عدد من الملفات المهمة، سواء على المستوى الدولي أو الاقتصادي، إلى جانب قضايا الشباب والرياضة وغيرها من الموضوعات الحيوية التي تم طرحها خلال الجلسات.
وأشار عادل إلى أن مشاركة عدد كبير من وزراء الحكومة المصرية أعطت الملتقى زخماً كبيراً، حيث جرى طرح رؤى متعددة حول مختلف القضايا، كما شهدت القاعة تفاعلاً ومشاركة من الحضور، ما أسهم في إثراء النقاشات وتبادل الأفكار.
واختتم باسل عادل تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه اللقاءات الوطنية الجامعة تعزز الحوار بين مختلف الأطراف السياسية، وتسهم في دعم مسار العمل الوطني المشترك، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات تتطلب مزيدًا من التكاتف والتعاون بين جميع القوى.