أكد الدكتور أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي لعبت دورًا محوريًا في حماية الدولة المصرية والحفاظ على استقرارها، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وأزمات متلاحقة، مشيرًا إلى أن مصر استطاعت بفضل الرؤية الاستراتيجية للرئيس أن تبني لنفسها درع أمان حقيقيًا يحميها من تداعيات الصراعات الإقليمية المتزايدة.
وأضاف "جبيلي"، أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة التعقيد تتسم بتصاعد الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب استمرار الصراعات في عدد من الدول المجاورة، وهو ما يفرض تحديات كبيرة على مختلف دول المنطقة، إلا أن مصر تعاملت مع هذه التحديات بحكمة واتزان من خلال سياسات واضحة تستهدف الحفاظ على الأمن القومي وتعزيز الاستقرار الداخلي.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء مؤسسات قوية وقادرة على التعامل مع الأزمات، فضلًا عن تطوير قدرات القوات المسلحة وتعزيز جاهزيتها لحماية حدود الدولة، وهو ما أسهم في تحصين البلاد ضد أي تهديدات محتملة في ظل حالة الاضطراب التي تشهدها المنطقة.
وأوضح "جبيلي"، أن السياسة الخارجية المصرية اتسمت بالتوازن والاعتدال، حيث حرصت الدولة على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الإقليمية، بما يعزز دور مصر المحوري في تحقيق الاستقرار الإقليمي وترسيخ مكانتها كأحد الركائز الأساسية للأمن والسلام في الشرق الأوسط.
كما لفت النائب أحمد جبيلي، إلى أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الأمن الغذائي وتأمين الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى التي أسهمت في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة قدرته على مواجهة التحديات العالمية، وهو ما انعكس على قدرة الدولة في التعامل مع الأزمات المختلفة دون التأثير على احتياجات المواطنين الأساسية.