أشاد النائب الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب، ومقرر لجنة الاستثمار الخاص الأجنبي والمحلي بالحوار الوطني، بعمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذه العلاقات تمثل دعامة أساسية للأمن القومي العربي ونموذجاً راسخاً للتعاون القائم على وحدة المصير والمصالح المشتركة.
وأكد "صبرى"، في تصريحات صحفية له، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي ولقاءه الأمير محمد بن سلمان تعكس مستوى التنسيق العالي بين القيادتين، وحرصهما المستمر على تعزيز آليات التشاور السياسي والتعاون الاقتصادي بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.
وأوضح النائب الدكتور سمير صبري، أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكامل العربي، لا سيما في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، مشيراً إلى أن التنسيق المصري - السعودي يمثل ركيزة أساسية في دعم استقرار المنطقة، وتعزيز الأمن في البحر الأحمر، ودفع مسارات الحلول السياسية للأزمات القائمة.
وفيما يتعلق بالملف الاقتصادي، شدد عضو مجلس النواب، على أهمية تعميق الشراكات الاستثمارية وتوسيع التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين، بما يسهم في دعم القطاع الخاص وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويتسق مع الرؤى الاستراتيجية طويلة المدى.
وأكد النائب سمير صبري، على أن قوة ومتانة العلاقات المصرية- السعودية ستظل عنصر توازن واستقرار في محيطها العربي، وقاعدة انطلاق نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتكاملاً.