الأربعاء، 25 فبراير 2026 05:53 م

نورهان العباسى: إشراك جيلى «ألفا» و«زد» فى مناقشات قانون حماية النشء ضرورة تشريعية واستراتيجية

نورهان العباسى: إشراك جيلى «ألفا» و«زد» فى مناقشات قانون حماية النشء ضرورة تشريعية واستراتيجية نورهان العباسي
الأربعاء، 25 فبراير 2026 03:20 م
أكدت الدكتورة نورهان العباسي، أستاذ مساعد الصحافة والإعلام والمحاضر بـالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ونائب رئيس مركز رع للدراسات الاستراتيجية، والأمين العام المساعد لشباب الجمهورية بـحزب حماة الوطن، أن ما نشهده اليوم من تصاعد تأثير جيلي «ألفا» و«زد» في تشكيل الرأي العام وصناعة الاتجاهات يؤكد أننا أمام أجيال واعية ومؤثرة، لم تعد على هامش المشهد العام، بل أصبحت فاعلًا رئيسيًا فيه.
 
وأوضحت، أن هذا التحول يفرض علينا الانتقال من مرحلة الحماية بالإنابة إلى مرحلة الحماية بالمشاركة، خاصة في ما يتعلق بمشروع قانون حماية الأطفال والنشء من المحتوى الضار على وسائل التواصل الاجتماعي، تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددة على أن القانون الذي يُصاغ لمستقبل هذه الأجيال يجب أن يُستمع فيه إلى صوتهم بصورة مباشرة ومنظمة.
 
وأضافت، أن ضمان تمثيل حقيقي ومدروس لفئة الشباب داخل جلسات المناقشات البرلمانية والحوار المجتمعي يمثل ركيزة أساسية لإصدار تشريع متوازن وواقعي، يعكس طبيعة التحديات الرقمية التي يواجهها النشء يوميًا، ويستوعب رؤيتهم واحتياجاتهم. كما اقترحت إعادة تشكيل آليات الحوار المجتمعي بحيث تشمل ممثلين عن اتحادات الطلاب في المدارس بمختلف نظمها التعليمية، واتحادات طلاب الجامعات، وأولياء الأمور، بدلًا من الاقتصار على المسؤولين والخبراء، مع عقد جلسات حوارية داخل المدارس والجامعات لتبادل الرؤى والخبرات، والتركيز على التوعية والتأهيل وبناء الوعي الرقمي، بدلًا من الاكتفاء بسياسات المنع.
 
وأكدت العباسي، أن العدالة التشريعية تقتضي أن يكون المعنيّون بالقانون جزءًا من صياغته، انسجامًا مع توجه الدولة نحو تمكين الشباب ودمجهم في مسارات العمل الوطني، مشيرة إلى أن إشراك هذه الفئة ليس إجراءً شكليًا، بل خطوة استراتيجية تؤسس لجسر ثقة مستدام بين صانع القرار والأجيال الجديدة، وتضمن تشريعًا أكثر فاعلية واستدامة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

الأكثر قراءة



print