الأربعاء، 04 فبراير 2026 09:38 م

عصام خليل: القاهرة وأنقرة تعيدان رسم ميزان القوى الإقليمى وتغلقان باب المزايدات فى ملف النيل

عصام خليل: القاهرة وأنقرة تعيدان رسم ميزان القوى الإقليمى وتغلقان باب المزايدات فى ملف النيل النائب الدكتور عصام خليل - رئيس حزب المصريين الأحرار
الأربعاء، 04 فبراير 2026 07:45 م

قال النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، إن مخرجات "إعلان القاهرة" الصادر عن القمة المصرية–التركية تمثل نقطة تحوّل مهمة فى مسار العلاقات الإقليمية، وتؤسس لمرحلة جديدة تُعاد فيها صياغة موازين القوى على أسس من الشراكة المتوازنة، بما يُعزّز من دور القاهرة كمحرّك رئيسى للاستقرار والنمو فى المنطقة.

وأكد خليل فى تصريحات له، أن ما جرى فى قصر الاتحادية يعكس انتقال العلاقات من إدارة الخلاف إلى بناء المصالح، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية نجحت فى تثبيت الموقف التركى خلف الثوابت الوطنية، وفى مقدمتها الأهمية الوجودية لنهر النيل، وهو ما يُعد اختراقًا دبلوماسيًا يقطع الطريق على محاولات المزايدة أو الرهان على تفكيك الموقف الإقليمى فى ملف المياه.

وأوضح رئيس حزب المصريين الأحرار، أن رفع مستهدف التبادل التجارى إلى 15 مليار دولار، وفتح مجالات التعاون فى التصنيع المشترك والطاقة النووية، يترجم التقارب السياسى إلى شراكات إنتاجية طويلة الأمد، تُحصّن العلاقات من التقلبات وتعود بالنفع المباشر على مصالح الشعبين.

وعلى صعيد القضايا الإقليمية، شدد عضو مجلس الشيوخ على أن التوافق المصري–التركى بشأن دعم قيام الدولة الفلسطينية، ورفض المساس بسيادة الصومال وسوريا ولبنان، يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولى مفادها أن دول الإقليم الكبرى لن تسمح بمزيد من الفوضى أو فرض سياسات الأمر الواقع.

وفى ملف غزة، أكد النائب عصام خليل، أن التشديد على فتح معبر رفح بالاتجاهين والمطالبة بالانسحاب الإسرائيلى الكامل، يعكس ثبات الموقف المصرى فى الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واستمرار الدور القيادى للقاهرة كضامن إقليمى رئيسى لوقف نزيف الدم وحماية مسار الحل العادل.

ووصف رئيس حزب المصريين الأحرار القمة بأنها انتصارًا لسياسة الندية والوضوح التى تنتهجها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتابع: أن مصر بجيشها القوى واقتصادها المتنامى ودبلوماسيتها الرصينة، تفرض اليوم واقعًا جديدًا يجعل من التعاون معها الخيار الأكثر اتزانًا لكل من يسعى إلى دور فاعل فى مستقبل المنطقة، وأن "تحالف الضرورة والذكاء السياسي" الراهن مرشح لإعادة تشكيل ملامح الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.


الأكثر قراءة



print