كتب الأمير نصرى
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن لقاء وزير الخارجية المصري مع نائب وزير الخارجية الأمريكي يعكس مرحلة إيجابية للغاية في مستوى الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
وأوضح طارق فهمي في مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز أن هناك تقديراً كبيراً من قبل الإدارة الأمريكية ومجلس الكونجرس والبيت الأبيض للنموذج المصري في التعامل مع قضايا المنطقة، مشيراً إلى أن العلاقات تشهد نقلة نوعية تشمل تفعيل آليات الحوار الاستراتيجي ومنتدى التعاون والمجلس الرئاسي المصري الأمريكي.
ثوابت مصرية تجاه أزمات غزة والسودان والصومال
وأشار طارق فهمي إلى أن اللقاء تناول محددات الموقف المصري الحاكم تجاه ملفات غزة والسودان، حيث تشدد مصر على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية ووحدة وسلامة الأراضي السودانية، والعمل على تحقيق هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار، وفيما يخص منطقة القرن الأفريقي، شدد الدكتور طارق فهمي على الموقف المصري الثابت في دعم السيادة الصومالية ورفض أي محاولات لتقسيمها، مؤكداً أن استقرار هذه المنطقة الحيوية يمثل أولوية لمصر وللأمن القومي العربي.
رؤية أمريكية لمصر كـ دولة مسؤولة ومحورية
وأوضح طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية أن الإدارة الأمريكية تنظر لمصر الآن بصفتها "دولة مسؤولة" ومحورية في إقليمها، تتمتع بمصداقية كبيرة وقدرة على التأثير المباشر في صنع القرار الإقليمي.
وأضاف طارق فهمى أن التعاون يمتد ليشمل ملفات الأمن المائي وأمن الممرات البحرية في البحر الأحمر وقناة السويس وفق قواعد القانون الدولي، مما يؤكد إدراك واشنطن لحجم الدور المصري في حماية التجارة العالمية التي يمر أكثر من 90% منها عبر ممرات مائية تشرف عليها دول المنطقة وفي مقدمتها مصر.