أعربت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، عن تقديرها العميق للجهود المصرية المتواصلة والوساطة الفاعلة التي قامت بها مصر بالتعاون مع الولايات المتحدة والوسطاء الدوليين، مؤكدة أن هذه الجهود لعبت دورًا أساسيًا في خلق بيئة مواتية لتحقيق السلام والاستقرار في قطاع غزة.
وأشارت البدوي، في بيان لها، إلى الدور المحوري لمصر في تمهيد الطريق للمرحلة الثانية من اتفاقية شرم الشيخ، معتبرة أن هذا الانتقال يمثل بارقة أمل جديدة للفلسطينيين، ويتيح تحقيق خطوات ملموسة نحو إعادة إعمار غزة وتحسين ظروف الحياة اليومية لسكان القطاع.
وأكدت أن الجهود المصرية تعكس التزام القاهرة بدعم المشاريع الإنسانية والتنموية في غزة، مشيرة إلى أن إعادة الإعمار تشمل تحسين البنية التحتية، وتوفير فرص العمل، وتأمين المساعدات الضرورية، بما يضمن حياة كريمة للفلسطينيين.
وشددت البدوي على أن الجهود المصرية والدولية تأتي في إطار الدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، معتبرة أن هذا الدعم يمثل التزامًا مستمرًا بالقضية الفلسطينية على الصعيدين السياسي والإنساني.
وأوضحت أن استضافة مصر للفصائل الفلسطينية على أراضيها ساعدت في توحيد الموقف الفلسطيني، وهو أمر أساسي لتعزيز التنسيق الداخلي بين مختلف الأطراف الفلسطينية وضمان تحقيق أهداف المرحلة المقبلة من إعادة الإعمار وتنفيذ الاتفاقيات الدولية.
وختمت الدكتورة غادة البدوي بيانها بالتأكيد على أهمية استمرار الدعم المصري والدولي، معتبرة أن المبادرات الحالية تمثل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني، وأن التعاون بين مصر والوسطاء الدوليين والفصائل الفلسطينية سيعزز فرص الاستقرار والتنمية في قطاع غزة، ويحقق المستقبل الأفضل للأجيال القادمة.