قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إنه منذ فجر التاريخ، ومصر تُثبت للعالم أجمع أنها ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي مهد المحبة وموطن التآخي الذي انصهرت فيه كل الأطياف لتشكل نسيجًا واحدًا لا يقبل التجزئة، واليوم، ومع تسارع خطى العمل في مشروعنا القومي الأكبر، تبرز الوحدة الوطنية كحجر الزاوية والركيزة الأولى في بناء دعائم الجمهورية الجديدة، تلك الجمهورية التي لا تقوم فقط على الحجر والتشييد، بل على بناء الإنسان وتعزيز الروابط التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد.
وأضاف “محمود”، في بيان، أنه بفضل الرؤية الثاقبة والقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، نعيش اليوم واقعًا جديدًا يتجاوز الشعارات التقليدية إلى ترسيخ قيم المواطنة الفعلية، موضحًا أن الدولة المصرية نجحت في إعلاء قيمة الانتماء، ليس فقط من خلال الخطاب السياسي، بل عبر ممارسات واقعية عززت من مفهوم الاتحاد خلف راية الوطن؛ فالقيادة السياسية اليوم تنطلق من إيمان عميق بأن سر قوة هذه الأمة لا يكمن في مواردها فحسب، بل في اصطفاف أبنائها كالبنيان المرصوص، وهي العقيدة التي حمت مصر في أصعب اللحظات التاريخية.
وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن ما يربط المصريين اليوم يتجاوز حدود الجغرافيا؛ فنحن لا نتشارك الأرض فحسب، بل نتوحد خلف مصير واحد وحلم مشترك بمستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذا التلاحم الفريد بين الشعب وقيادته السياسية جعل من مصر نموذجًا دوليًا مُلهمًا للتعايش السلمي، ومنارة تشع بقيم السلام والأمان للعالم أجمع، مؤكدة أن قوة مصر في وحدتها، ومستقبلها في ترابط أبنائها.
ولفت إلى أن عبقرية الشخصية المصرية تتجلى في حقيقة أننا لا نتشارك العيش فوق أرض واحدة فحسب، بل نحن شركاء في المصير والحلم، وهذا الترابط العضوي هو المحرك الأساسي لمسيرة التنمية؛ فالحلم الذي يسعى إليه المواطن في صعيد مصر هو ذاته الحلم الذي ينشده ابن الدلتا، وهو ما يُجسد مفهوم الأسرة المصرية الواحدة التي تُدرك أن نجاح الكل يبدأ من تكاتف الأجزاء، موضحًا أن مصر تبقى دائمًا بفضل هذا التلاحم الأسطوري بين الشعب وقيادته نموذجًا فريدًا للتعايش السلمي في منطقة تعج بالاضطرابات.
وأكد أن هذا التماسك الداخلي حول مصر من مجرد دولة تسعى للاستقرار إلى منارة دولية تشع بالسلام والأمان للعالم أجمع، موضحًا أنها الرسالة المصرية الخالدة التي تؤكد أن الأوطان تُبنى بالمحبة، وتستمر بالوحدة، وتزدهر بالعمل المشترك تحت مظلة قيادة تعي تمامًا قيمة التاريخ وتستشرف آفاق المستقبل.
ونوه بأن ما تشهده مصر اليوم من استقرار وتنمية هو الثمرة الطبيعية لهذا الاصطفاف الوطني، الذي جعل من الجمهورية الجديدة حقيقة ملموسة، ومن الوحدة الوطنية سياجًا حاميًا لكل المكتسبات.