السبت، 03 يناير 2026 11:10 م

الجولة الأخيرة في انتخابات مجلس النواب بالدوائر الـ 30 الملغاة بحكم المحكمة

الجولة الأخيرة في انتخابات مجلس النواب بالدوائر الـ 30 الملغاة بحكم المحكمة انتخابات مجلس النواب - أرشيفية
السبت، 03 يناير 2026 11:12 ص
كتب عبد اللطيف صبح
 
أعلن الإئتلاف المصرى لحقوق الإنسان والتنمية، أنه يتابع الجولة التصويتية السابعة والأخيرة من انتخابات مجلس النواب 2025، وتُجرى عملية الاقتراع اليوم في عدد (27) دائرة انتخابية موزعة على (10) محافظات، وهي الدوائر المتبقية من أصل (30) دائرة سبق أن ألغت المحكمة الإدارية العليا نتائجها، قبل أن يُحسم الطعن في ثلاث دوائر منها بحكم قضائي نهائي، وتستكمل العملية الانتخابية في الدوائر السبع والعشرين المتبقية.   
 
 
وتكتسب هذه الجولة أهمية استثنائية، باعتبارها الجولة الختامية لمسار انتخابي طويل، ونهاية طريق الكشف بصورة نهائية عن الأوزان الحقيقية للقوى السياسية داخل البرلمان القادم، لا سيما في ظل ما أفرزته الجولات السابقة من مؤشرات واضحة على تراجع الكتل الحزبية التقليدية لصالح المرشحين المستقلين، الذين بدوا الأكثر قدرة على استثمار اتجاهات التصويت المتغيرة والزخم المتراكم عبر الجولات الماضية. 
 
ويخوض التنافس في هذه الجولة (98) مرشحًا على عدد (49) مقعدًا، حيث يتصدر المستقلون المشهد بعدد (61) مرشحًا، مقابل (37) مرشحًا حزبيًا، يتقدمهم حزب مستقبل وطن بعدد (16) مرشحًا، يليه حزب حماة الوطن بعدد (10) مرشحين، ثم حزب الشعب الجمهوري بعدد (3) مرشحين، وأحزاب الجبهة الوطنية والديمقراطي الاجتماعي والوفد بواقع (مرشحين) لكل حزب، فيما يمثل حزبا النور والإصلاح والتنمية مرشح واحد لكل منهما. 
 
وتُجرى الانتخابات في دوائر: محافظة الجيزة (أول أكتوبر، الأهرام، البدرشين، العمرانية، بولاق الدكرور، منشأة القناطر)، ومحافظة الفيوم (سنورس)، ومحافظة المنيا (أبو قرقاص، أول المنيا، دير مواس، مغاغة، ملوي)، ومحافظة أسيوط (أبو تيج، أول أسيوط، القوصية)، ومحافظة الوادي الجديد (الداخلة)، ومحافظة سوهاج (البلينا)، ومحافظة الأقصر (إسنا، القرنة)، ومحافظة أسوان (إدفو، أول أسوان، نصر النوبة)، ومحافظة الإسكندرية (أول المنتزه)، ومحافظة البحيرة (الدلنجات، المحمودية، حوش عيسى، كوم حمادة). 
 
وقد فتحت لجان الاقتراع أبوابها في تمام الساعة التاسعة صباحًا، وسط تواجد ملحوظ في محيط عدد من المقار الانتخابية، عكس درجة من السخونة التنافسية وتقارب الفرص بين المرشحين، مدعومة بخبرات تنظيمية وحشدية تراكمت عبر الجولتين السابقتين، حيث بدا واضحًا أن الحملات الانتخابية باتت أكثر وعيًا بخرائط التصويت وأنماط المشاركة. 
 
ويُلاحظ أن غالبية الدوائر التي تُجرى فيها هذه الجولة تتسم بطابع ريفي أو قبلي، تلعب العائلات والقبليات فيه دورا كبيرا  ويتوقع أن يكون له تأثير مباشر على اتجاهات التصويت، خاصة في ظل محدودية الفارق المتوقع بين المرشحين في عدد من الدوائر.

الأكثر قراءة



print