أعرب النائب رياض عبد الستار، عضو مجلس النواب، عن ترحيبه الشديد بالبيان الصادر عن 14 دولة من أعضاء مجلس الأمن الدولي، والذي طالب بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن البيان يمثل خطوة إيجابية نحو محاصرة الغطرسة الإسرائيلية، التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء.
وقال عبد الستار، في تصريحات صحفية ، إن ما ورد في البيان بشأن "تحذير من استخدام التجويع كسلاح حرب"، يكشف عن إدراك عالمي متأخر بأن إسرائيل تمارس سياسات ممنهجة للتطهير العرقي، وتخالف بشكل صريح القوانين الدولية والإنسانية، مشددًا على أن صمت بعض الدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، هو شراكة ضمنية في هذه الجرائم.
وأضاف النائب أن الإشارة إلى خطورة القرار الإسرائيلي بالسيطرة الكاملة على مدينة غزة يضع الاحتلال أمام مسؤوليات قانونية يجب أن يُحاسب عليها، لافتًا إلى أن استمرار الحرب لم يعد مجرد عدوان عسكري، بل جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس، ويجب أن تنتهي فورًا.
وأشار عبد الستار إلى أن موقف مصر طوال الأزمة كان نموذجًا يحتذى به في التحرك الإنساني والدبلوماسي، حيث لم تتوقف القاهرة عن الدعوة لوقف إطلاق النار، وفتحت معبر رفح لتسهيل دخول المساعدات، رغم الضغوط الهائلة، والعراقيل المتكررة التي تضعها قوات الاحتلال.
وأكد أن مصر لعبت دورًا جوهريًا في كشف الجرائم الإسرائيلية دوليًا، وأن القيادة المصرية تعمل على مدار الساعة من أجل حماية الشعب الفلسطيني ووقف نزيف الدم، موضحًا أن مصر تنحاز إلى الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال، في ظل تراجع الضمير العالمي.
وشدد عضو مجلس النواب على أن الاحتلال الإسرائيلي بات معزولًا دوليًا أكثر من أي وقت مضى، وأن البيان الأممي هو بمثابة إدانة دولية واضحة لجرائمه، مطالبًا بتحرك عاجل من المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي تُرتكب يوميًا في القطاع.