صرح النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، بأن الكلمات القاطعة التي وجهها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات الندوة التثقيفية تعبر بصدق عن نبض الشارع المصري وحرص القيادة السياسية على حماية ثوابت الدولة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن قراءة التاريخ واستعراض التحديات التي واجهت الدولة منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى عام 2013 توضح جلياً أن مسيرة بناء الدول تتطلب تضحيات جساماً وصبراً استراتيجياً متواصلاً.
وأشار إلى أن تراجع بعض مسارات الإصلاح في الماضي نتيجة الضغوط والاعتراضات يجب أن يكون درساً مستفاداً لندرك أهمية مواصلة برامج الإصلاح الاقتصادي الحالية التي تنفذها الدولة بكل شجاعة لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأضاف الغنيمي أن هناك جهوداً مضنية تبذل لتزييف وعي المواطنين عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي، بهدف إضعاف إرادة الشعب والتقليل من حجم الإنجازات التنموية الضخمة على الأرض.
وأكد أن هذه الحملات الممنهجة تصطدم دائماً بوعي المواطن المصري وقدرته على التمييز بين الحقائق والأكاذيب، لافتاً إلى أن الذاكرة الوطنية الواعية هي السور المنيع لحماية مقدرات الوطن.
وأكد النائب أن التحديات الاقتصادية والسياسية ظاهرة متجددة في مسار الدول الناهضة، إلا أن الأولوية الكبرى تظل دائماً في الحفاظ على كيان الدولة وصون بقائها ومؤسساتها من مخاطر التفكك والانهيار.
ودعا الجميع إلى دعم مسيرة التنمية والتصدي بحسم للشائعات، استلهاماً لروح أكتوبر المجيدة التي تعلمناها لتبقى راية مصر عالية خفاقة.