الخميس، 15 أكتوبر 2026 06:57 م

رئيس حزب كيان مصر: وعي الشعب خط الدفاع الأول عن الدولة

رئيس حزب كيان مصر: وعي الشعب خط الدفاع الأول عن الدولة الرئيس عبد الفتاح السيسي
الخميس، 15 أكتوبر 2026 05:00 م
أكد الدكتور أحمد عبد العال خليل، رئيس حزب كيان مصر، أن وعي الشعب المصري هو خط الدفاع الأول عن الدولة، وأن حماية الوطن لا تبدأ فقط من قوة مؤسساته، وإنما من وعي مواطنيه وقدرتهم على التمييز بين الحقيقة والشائعة، وبين النقد المسؤول ومحاولات هدم الثقة في الدولة ومؤسساتها.
 
وثمّن رئيس حزب كيان مصر ما تضمنته كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة بعنوان «وطن الأبطال»، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، من رسائل واضحة بشأن الحفاظ على الدولة، واحترام الدستور، وحماية الوعي الوطني، وصون تماسك الجبهة الداخلية.
 
وأضاف أن التحدي الذي تواجهه الدولة اليوم لم يعد عسكريًا فقط، وإنما أصبح جزء كبير منه يستهدف العقول والوعي والذاكرة الوطنية، في ظل التطور الهائل في أدوات الاتصال وانتشار منصات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت ساحة مفتوحة يمكن أن تُستخدم لنشر الحقائق، كما يمكن استغلالها في نشر الشائعات والمعلومات المضللة ومحاولات بث الفرقة داخل المجتمع.
 
وشدد رئيس حزب كيان مصر على أن مواجهة الشائعات ليست مسؤولية الدولة وحدها، وإنما مسؤولية وطنية مشتركة، تبدأ من المواطن الذي يتحقق قبل أن يصدق أو يشارك، ومن الإعلام الذي يلتزم بالدقة، ومن القوى السياسية والمجتمعية التي تمارس دورها في التوعية، ومن المؤسسات التي تعمل على إتاحة المعلومات الصحيحة والرد على ما يثار من معلومات مغلوطة.
 
وأوضح أن حماية الوعي الوطني لا تعني إغلاق باب الاختلاف، بل تعني إدارة الاختلاف في إطار الدستور والقانون، وتحويل التباين في الرؤى إلى حوار مسؤول، دون أن يتحول الخلاف السياسي إلى وسيلة لضرب ثقة المواطن في دولته أو مؤسساته.
 
وأشار عبد العال خليل إلى أن تماسك الجبهة الداخلية لا يتحقق بالشعارات وحدها، وإنما يتعزز أيضًا من خلال الاستماع إلى المواطنين، والتعامل الجاد مع أعبائهم وتطلعاتهم، وتحويل جهود التنمية إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في فرص العمل، وتحسين الخدمات، والحماية الاجتماعية، وجودة الحياة.
 
وأكد أن الربط بين دروس انتصار أكتوبر وما واجهته مصر من تحديات في مراحل مختلفة يؤكد حقيقة واحدة، وهي أن الدول لا تنتصر فقط بالسلاح، وإنما بوحدة شعبها، وصلابة إرادتها، وقدرتها على حماية قرارها الوطني.
 
وأضاف أن أكتوبر لم يكن مجرد انتصار عسكري، وإنما مدرسة متكاملة في الإرادة والانضباط والتخطيط والصبر والتضحية والعمل الجماعي، وهي القيم نفسها التي تحتاجها مصر اليوم لاستكمال معركة البناء والتنمية ومواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
 
ولفت رئيس حزب كيان مصر إلى أن الشباب يمثلون الفئة الأكثر استهدافًا بمحتوى التضليل والشائعات، والأكثر قدرة في الوقت ذاته على صناعة الوعي الجديد، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في الشباب لا يقتصر على تمكينهم من المشاركة، وإنما يشمل تأهيلهم، ورفع وعيهم، وتعزيز قدرتهم على التفكير النقدي والتحقق من المعلومات والمشاركة السياسية المسؤولة.
 
وشدد عبد العال خليل على أن حماية الدولة لا تعني فقط حماية حدودها، وإنما حماية وعي مواطنيها، وصون هويتها الوطنية، والحفاظ على ثقة المواطن في مؤسساتها، وترسيخ ثقافة العمل والمسؤولية والمشاركة.
 
وأكد أن حزب كيان مصر سيواصل القيام بدوره في التوعية والتأهيل وتعزيز المشاركة الوطنية، وفتح مساحات للحوار المسؤول، ومواجهة الشائعات بالمعلومة، وبناء كوادر سياسية ومجتمعية قادرة على فهم تحديات الدولة والتعامل معها بوعي ومسؤولية.
 
واختتم رئيس حزب كيان مصر تصريحاته بالتأكيد على أن رسالة أكتوبر ليست أن نستعيد ذكرى الانتصار فقط، وإنما أن نستعيد روح الانتصار في كل تحدٍ نواجهه؛ فكما اجتمع المصريون خلف هدف واحد في أكتوبر، فإن مصر اليوم تحتاج إلى وعي يحميها، وعمل يبنيها، ووحدة تصونها.
 
 
 

الأكثر قراءة



print