ثمن النائب مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس الشيوخ، النتائج التاريخية والمكاسب الاستراتيجية التي حققتها الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي في كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا.
وأكد أبو زهرة أن هذه التحركات أثبتت للعالم أجمع أن مصر الفتية لا تعرف المستحيل، وأنها تحت قيادتها الرشيدة تمضي بكل جسارة نحو امتلاك مقدراتها وبناء اقتصاد معرفي وصناعي يرفع اسم الوطن عالياً بين أكبر القوى الاقتصادية والتكنولوجية.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن هذا التوجه نحو الشرق الأقصى هو بمثابة إعلان لتدشين عصر جديد من القوة والسيادة التكنولوجية الوطنية حيث تنتقل مصر بخطى واثقة من مجرد مستهلك للتكنولوجيا إلى شريك وصانع وموطّن لها داخل مصانعها وقلاعها الصناعية.
وأشار أبو زهرة إلى أن هذه التحالفات تمثل انطلاقة كبرى من خلال توطين الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحديثة، وصناعات المستقبل التي ستصنع الفارق للجيل الحالي والأجيال القادمة.
وشدد النائب مصطفى أبو زهرة على أن العالم بات يرى في مصر البوابة الذهبية والعملاق اللوجستي الحقيقي الذي يربط القارات بفضل الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع والبنية التحتية الصلبة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأوضح أبو زهرة أن تهافت كبرى الشركات الكورية والآسيوية للاستثمار والتواجد في السوق المصري هو شهادة استحقاق وثقة مطلقة في جدارة الاقتصاد المصري، وفي بيئة العمل التي أصبحت الأقوى والأكثر جذباً بالمنطقة.
وبيّن عضو مجلس الشيوخ أن هذه الملحمة التنموية الشاملة لم تترك مجالاً إلا واقتحمته بقوةً واقتدار، بدءاً من بناء القدرات البشرية واستثمار طاقات الشباب المصري الواعد في أعلى مستويات التعليم والبحث العلمي، وصولاً إلى تعزيز الاستثمارات بمليارات الدولارات وتدشين المشروعات القومية الكبرى.