الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 06:32 م

أستاذ علوم سياسية: مصر تواصل جهودها لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران

أستاذ علوم سياسية: مصر تواصل جهودها لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران التصعيد بين واشطن وطهران
الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 05:00 م
كتب الأمير نصرى
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تواصل أداء دور مؤثر في محاولة خفض التصعيد بالمنطقة، والعمل على بناء جسور الثقة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن التحرك المصري لم يتوقف رغم استمرار المواجهات وتزايد تداعياتها على الإقليم.
 
جهود مصرية بالتنسيق مع أطراف إقليمية
 
وأوضح حسن سلامة خلال حلوله ضيفا بقناة إكسترا نيوز، أن التحركات المصرية جرت بصورة منفردة من خلال مبادرات مصرية، وبالتنسيق كذلك مع عدد من الدول، من بينها السعودية وتركيا وباكستان وقطر، بهدف الدفع نحو مسار دبلوماسي يسهم في احتواء الأزمة وتقديم مقترحات قابلة للتنفيذ.
 
مصر تمتلك خبرات في إدارة الأزمات
 
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر تحظى، بحسب تقديره، بثقة أطراف الأزمة، لافتًا إلى امتلاكها خبرات متراكمة في التعامل مع بؤر التوتر المختلفة، وهو ما يسمح لها بطرح حلول عملية تنطلق من طبيعة الأزمات نفسها، بدلًا من الاكتفاء بمقترحات يصعب تطبيقها على أرض الواقع.
 
وأضاف أن التحرك المصري شمل كذلك دعم أمن الدول العربية والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى صراع إقليمي أوسع أو صدامات ذات طابع طائفي، مشيرًا إلى أن التنسيق المصري مع دول الخليج ساهم، من وجهة نظره، في التعامل مع التطورات بدرجة من الحذر والصبر.
 
وتطرق سلامة إلى وجود قواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، موضحًا أن استمرار التوتر يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الترتيبات الأمنية القائمة على توفير الاستقرار، ودعا إلى إعادة النظر في منظومة الأمن الإقليمي، مع طرح أفكار تتعلق بمظلات أمنية عربية واتفاقيات للدفاع المشترك.
 
ولفت إلى أن مصر سبق أن حذرت من تداعيات اندلاع مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن استمرار التصعيد يؤكد أهمية التحرك الدبلوماسي لمنع اتساع نطاق الصراع. كما أشار إلى أن تعدد المصالح والتدخلات الإقليمية والدولية يمثل تحديًا أمام بلورة موقف عربي موحد.
 
وبحسب سلامة، فإن استمرار بؤر التوتر والتصعيد بين واشنطن وطهران يخدم إسرائيل، التي تنظر إلى إيران باعتبارها تهديدًا استراتيجيًا، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب يطرح تساؤلات بشأن فرص التوصل إلى تسوية، والعقد الرئيسية المرتبطة بالملف النووي ومضيق هرمز والضمانات المطلوبة لإنهاء المواجهة.
 
 

 


print