أكد الدكتور محمد سليم وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب دعمه الكامل لنظام "البكالوريا المصرية" الجديد، مشيداً بجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بقيادة الوزير في تطوير وتحديث المنظومة التعليمية والقضاء على ما كان يسمى بـ "بعبع الثانوية العامة" الذي أرهق الطلاب وأولياء الأمور لعقود.
وقال «سليم» في بيان له أصدره اليوم : إن طمأنة وزير التربية والتعليم بعدم وجود عجز في أعداد المدرسين، وتوفير المناهج والكتب الإلكترونية، وبدء تدريب المعلمين منذ 25 يوماً، يمثل خطوة جادة نحو تطبيق ناجح للنظام الجديد مع بداية العام الدراسي مؤكداً أن تخفيف العبء على طالب الصف الثاني الثانوي بدراسة 4 مواد فقط، منها 3 مواد أساسية هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والتاريخ، بالإضافة إلى مادة تخصصية يختارها الطالب، يعد نقلة نوعية نحو تعليم يركز على التخصص والفهم بدل الحفظ والتلقين.
وأوضح الدكتور محمد سليم أنه لضمان نجاح تطبيق نظام البكالوريا وتحقيق أهدافه، يقترح 4 آليات جديدة وغير تقليدية وهى :
أولاً: "أكاديمية البكالوريا الرقمية" من
خلال إنشاء منصة قومية مجانية تابعة للوزارة تضم شرح جميع مواد البكالوريا بالفيديو من أفضل المعلمين، مع بنوك أسئلة تفاعلية وامتحانات تجريبية، لضمان تكافؤ الفرص بين طلاب الحضر والريف.
ثانياً: إنشاء بطاقة التخصص المبكر بدءاً من الصف الثاني الثانوي بحيث يحصل كل طالب على إرشاد مهني وأكاديمي لتحديد المادة التخصصية الأنسب له بناءً على ميوله وقدراته، بالتعاون مع الجامعات وسوق العمل.
ثالثاً: وجود مدرب البكالوريا في كل مدرسة
من خلال اختيار معلم متميز في كل مدرسة كمدرب معتمد لنظام البكالوريا، يتابع زملاءه وينقل لهم نتائج التدريب الذي تقوم به الوزارة حالياً، ويكون حلقة وصل مباشرة مع الموجهين.
رابعاً: وجود تقييم شهري شفاف من خلال نشر نماذج تقييم شهرية على موقع الوزارة مطابقة لنظام البكالوريا، حتى يتدرب الطالب وأولياء الأمور على نظام التقييم الجديد قبل الامتحانات النهائية.
وأشار الدكتور محمد سليم إلى أن هذه الآليات ستحقق عدة مكاسب مباشرة
فى مقدمتها القضاء على الدروس الخصوصية من خلال المحتوى الرقمي المجاني عالي الجودة وإعداد طالب قادر على الاختيار وربط دراسته بسوق العمل والجامعة ودعم المعلم وتحويله إلى شريك حقي في نجاح النظام وبناء الثقة لدى الأسرة المصرية في النظام الجديد من خلال الشفافية.
ووجه " سليم " الشكر والتقدير لوزير التربية والتعليم والتعليم الفني على شجاعته في اتخاذ قرارات التطوير، مؤكداً على ضرورة متابعة تنفيذ النظام لضمان خروجه للنور بالشكل الذي يليق بالدولة المصرية.