ثمن المهندس حسين داوود، القيادي بحزب مستقبل وطن، قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المعاشات بنسبة 15% اعتبارًا من الأول من يوليو 2026، مؤكدًا أن القرار يعكس بوضوح حرص القيادة السياسية على دعم أصحاب المعاشات وتحسين أوضاعهم المعيشية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والمتغيرات التي يشهدها العالم، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين.
وقال داوود إن القرار يأتي في إطار توجه الدولة المستمر نحو تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، والعمل على توفير مزيد من الدعم للفئات المستحقة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة خلال السنوات الأخيرة من أجل بناء شبكة حماية قوية تستهدف الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وتحقيق قدر أكبر من العدالة بين مختلف فئات المجتمع.
وأوضح القيادي بحزب مستقبل وطن أن أصحاب المعاشات يمثلون شريحة مهمة داخل المجتمع المصري، ويستحقون كل صور التقدير والرعاية لما قدموه من سنوات طويلة من العمل والعطاء في خدمة الوطن، لافتًا إلى أن الزيادة الجديدة سيكون لها مردود إيجابي مباشر على ملايين الأسر المصرية من خلال مساعدتها في تلبية احتياجاتها ومتطلبات الحياة اليومية.
وأضاف أن الدولة نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق توازن مهم بين مواصلة برامج الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على البعد الاجتماعي، وهو ما انعكس في استمرار تنفيذ حزم وبرامج تستهدف تحسين مستوى المعيشة للمواطنين وضمان وصول ثمار التنمية إلى مختلف الفئات، الأمر الذي يعزز حالة الاستقرار المجتمعي ويؤكد نجاح السياسات التنموية الشاملة.
وأشار حسين داوود إلى أن التوسع في برامج الحماية الاجتماعية والدعم النقدي وزيادة المعاشات والأجور يعكس رؤية واضحة وشاملة تستهدف تعزيز قيم العدالة الاجتماعية والتكافل، مؤكدًا أن الدولة تمضي بخطوات ثابتة نحو وضع المواطن في مقدمة أولوياتها والعمل على توفير حياة كريمة لجميع المواطنين من خلال سياسات وإجراءات عملية تدعم جودة الحياة وتحسن مستوى المعيشة.