الخميس، 04 يونيو 2026 06:17 م

"محلية النواب" تناقش طلب إحاطة بشأن ضرورة وجود ظهير صحراوي لمركز البدرشين..الجلسات المقبلة

"محلية النواب" تناقش طلب إحاطة بشأن ضرورة وجود ظهير صحراوي لمركز البدرشين..الجلسات المقبلة
الخميس، 04 يونيو 2026 02:10 م
تناقش لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب برئاسة النائب محمود شعراوي ، الثلاثاء 16 يونيو الجاري طلب الإحاطة المقدم من النائب فرج فتحي فرج بشأن القرار الوزاري الذي نص علي ضم منطقة الظهير الصحراوي لمركز وقري البدرشين إلي أراضي منفعة عامة لمنطقة آثار سقارة، وذلك بحضور كافة الجهات الحكومية المعنية بالطلب .
وطالب "فرج" في الطلب بضرورة فتح آفاق داخل الظهير الصحراوي لمركز البدرشين لإنشاء مدينة جديدة ومجتمع زراعي وصناعي وتابع قائلاً:  إذ انه من الدراسة تبين أن إجمالي مساحة مركز البدرشين الحالية  26ألف فدان فقط مدينة والقري التابعة وان اجمالي مساحة الظهير الصحراوي لمركز البدرشين الغير مستغل 259 ألف فدان ومن ثم أطالب بتخصيص 100 الف  فدان لبناء مستقبل جديد ،
وأضاف"عضو مجلس النواب في طلبه :  أن القرار رقم 256 لسنة 1979 ، لم يحدد مساحة تلك الأراضي ولم يضع إحداثيات وأرفق رسم يدوي بالقرار لا يبين منه عما إذا كانت المساحه المطلوب جعلها منافع أو ظهير للمنطقة الأثرية هي فدان أو أكثر أو كيلو متر أو أكثر وتابع : الأمر الذي قام معه القائمون علي العمل بالمجلس الأعلي للآثار بوضع نفوذهم بالقوة علي أكثر من 80 كيلو مترهي كامل الحد الغربي لمدينة وقري مركز البدرشين ، بدءا من سقارة وحتي نهاية حدود مركز البدرشين الأمر الذي حرم سكان مدينة البدرشين من الإمتداد العمراني في الظهير الصحراوي لمركز ومدينة لبدرشين وكذلك التوسع في إستصلاح الأراضي الزراعية
وقال  " عضو مجلس النواب في طلب الإحاطة : إن مدينة وقري البدرشين محصورة بين نهر النيل من الناحية الشرقية والمنطقة الأثرية من الناحية الغربية والتي تمتد من الجيزة حتي قرية سقارة بمنتصف مدينة البدرشين شمالا أما باقي إمتداد مركز ومدينة البدرشين جنوبا حتي نهاية حدود البدرشين ليست منطقة   آثرية والقرار المذكور الظالم يضم هذه المساحة بملايين الأفدنة وآلاف الكيلو مترات عشوائيا وإعتبارها منافع للمنطقة الأثرية 
وأكد" فرج" أن القرار جائر يضر بالوطن والمواطنين وقد ظل هذا الأمر خمسين عاما مضت  ولم تستخرج هيئة الآثار الآثار التي تزعم وجودها في الأراضي حتي تاريخه فهل هذا منطق نوقف عجلة التنمية والنهضة التي يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسي لان هناك قرار وزاري جائر غير مدروس لا قيمة له ؟ مما ترتب علي ضيق المدينة علي أهلها وتآكل الرقعة الزراعية مما كلف الدولة ثمنا باهظا  ، لماذا لم تقم وزارة الآثار بعملها طوال ١٠٠ عام والأراضي تحت يدها ماذا قدمت في عجلة التنمية إلا الخراب وتآكل الرقعة الزراعية بمركز البدرشين وتابع قائلاً: لذا الأمر خطيرويحتاج إلي تدخل فوري خاصة وأن سكان قري ومركز البدرشين يمتهنون الزراعة ،وكيف لهم أن يتوسعوا عمرانياً وإقتصادياً والظهر الصحراوي لهم مغلق ومحظور بموجب القرار العشوائي الذي لا يبين له معالم أو حدود أو أسباب تستدعي وجود هذا القرار

الأكثر قراءة



print