أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن الزيادة السكانية تمثل تحديًا رئيسيًا أمام جهود التنمية التي تنفذها الدولة المصرية، مشددًا على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بقضية تنظيم الأسرة وربط الإنجاب بالقدرة على توفير الرعاية المناسبة للأبناء.
وخلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم»، أشار شردي إلى أن الدولة تنفذ مشروعات تنموية وخدمية ضخمة في مختلف المحافظات، إلا أن استمرار الزيادة السكانية بمعدلات مرتفعة يفرض ضغوطًا إضافية على الخدمات والموارد المتاحة.
دعوة لتغيير بعض المفاهيم المجتمعية
وأوضح شردي أن مواجهة القضية السكانية لا تقتصر على الإجراءات الحكومية فقط، وإنما تتطلب مشاركة مجتمعية واسعة وتغيير بعض المفاهيم المرتبطة بالإنجاب، مؤكدًا أن المواطن شريك أساسي في تحقيق أهداف التنمية وتحسين جودة الحياة للأجيال القادمة.
وأضاف أن تحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية يمثل أحد المفاتيح الرئيسية لضمان الاستفادة الكاملة من المشروعات القومية والبرامج الاجتماعية التي تنفذها الدولة.
نائب وزير الصحة: الدولة تستهدف بناء أسرة أكثر استقرارًا
من جانبها، أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان، أن الدولة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تحسين الخصائص السكانية ورفع مستوى الوعي بأهمية المباعدة بين الولادات، بما يضمن صحة الأم والطفل ويعزز جودة الحياة داخل الأسرة المصرية.
وأوضحت أن الاستراتيجية الوطنية للسكان تستهدف الوصول إلى معدل إنجاب يبلغ 2.1 طفل لكل سيدة، بما يحقق التوازن السكاني ويدعم جهود التنمية المستدامة، مؤكدة أن الهدف ليس تقليل عدد السكان بقدر ما هو الاستثمار في الإنسان وتحويل القوى البشرية إلى طاقة منتجة تدعم مسيرة التنمية.