أكد النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن إقدام إقليم أرض الصومال الانفصالي على فتح سفارة مزعومة في القدس المحتلة يمثل قرصنة سياسية وتحدياً سافراً لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
وأوضح النائب عمرو الشلمة أن لجوء كيان غير معترف به دولياً لمحاولة شراء شرعية واهية عبر العبث بالقضية الفلسطينية والمقدسات العربية، هو إجراء باطل قانوناً وتاريخياً ولن يغير من واقع عروبة القدس شيئاً.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الدولة المصرية، بقيادتها السياسية الحكيمة، تقف كحائط صد منيع ضد أي مخططات تستهدف تفكيك الدول العربية والأفريقية أو المساس بسلامة واستقرار أراضيها.
وأشار الشلمة إلى أن اللحظة الراهنة تتطلب تضافراً عربياً ودولياً قوياً للتصدي لهذه التحركات اللامسؤولة، التي لا تخدم سوى إشعال الفتن وتقويض فرص السلام العادل القائم على حل الدولتين.
ودعا عضو مجلس الشيوخ البرلمانات الدولية لإدانة هذا المسلك، مؤكداً أن العبث بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي مسمى.
كما أكد الدعم الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية في الحفاظ على وحدة ترابها الوطني، مشدداً على أن مصر كانت وستظل المدافع الأول عن الحقوق المشروعة للشعوب الشقيقة.