كتب هشام عبد الجليل
أكد الإعلامي سيف زاهر، عضو مجلس الشيوخ، على ضرورة إطلاق حملة توعية موسعة وسن تشريعات قانونية حاسمة لتجريم ظاهرة المراهنات الرياضية، مشدداً على أن خطورتها تتجاوز حدود الملاعب لتصل إلى تهديد القيم الوطنية، حيث اعتبر أن اللاعب الذي يقبل ببيع ناديه وتغيير مسار المباريات لأجل المراهنات لن يتورع مستقبلاً عن بيع حريته أو حتى بلده.
وفي سياق متصل بملف تطوير مراكز الشباب، أوضح زاهر، خلال كلمته في لجنة الشباب والرياضة أن الحلول التقليدية والاعتماد الكلي على ميزانية الدولة لن يحقق الطفرة المطلوبة حتى لو استمرت المناقشات لسنوات طويلة، لافتاً إلى أن الدولة تبذل جهوداً ضخمة عبر 4500 منشأة وميزانيات كبيرة، إلا أن الحل الجذري يكمن في التفكير خارج الصندوق من خلال إشراك القطاع الخاص بنظام بي أو تي، بما يضمن التطوير دون تحميل المواطنين أو موازنة الدولة أعباء إضافية.
وانتقد زاهر، بشدة وضع بعض مراكز الشباب التي تفتقر للإمكانيات ووصفها بأنها مجرد غرفة وصالة تستخدم للأغراض الانتخابية فقط، مستشهداً بوجود طلبات إحاطة لإنشاء أسوار لمراكز شباب معطلة منذ عشر سنوات، مؤكداً أن المحافظات لن تشهد تحسناً حقيقياً إلا من خلال منظومة تسويق حديثة تتيح للشركات الخاصة ممارسة دورها المجتمعي والاستثماري داخل هذه المراكز لضمان استدامتها وتقديم خدمة حقيقية للشباب المصري.