أكد النائب عمرو الشلمة عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء تأتي لتوثق مرحلة تاريخية فارقة، استطاعت فيها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تحول سيناء من منطقة عانت من ويلات الإرهاب إلى قاطرة للتنمية الشاملة، مشيراً إلى أن الانتصار على الإرهاب لم يكن عسكرياً فقط، بل كان انتصاراً بالبناء والتعمير وفرض واقع جديد ينهي عقوداً من التهميش.
وذكر "الشلمة" أن الدولة ضخت استثمارات تجاوزت تريليون جنيه أسفرت عن تدشين مشروعات عملاقة أبرزها 5 أنفاق لربط سيناء بالوادي، ومحطات مياه عالمية كمحطة "بحر البقر"، بالإضافة إلى استهداف زراعة 400 ألف فدان وإنشاء 17 تجمعاً تنموياً متكاملاً يخدم أهالي سيناء ويوفر حياة كريمة ومستدامة للأجيال القادمة.
وشدد النائب على أن نصيب الشباب السيناوي من التنمية كان كبيراً، من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية، وتطوير الملاعب ومراكز الشباب لتكون منارات لاحتواء طاقات النشء، مؤكداً أن الاستثمار في "البشر" داخل سيناء هو حائط الصد الأول والأقوى ضد أي أفكار متطرفة، وهو الضمانة الحقيقية لاستمرار استقرار هذه البقعة الغالية.
ووجه التحية لشهداء القوات المسلحة والشرطة الذين روت دماؤهم رمال سيناء الطاهرة، مؤكداً أن ما نراه اليوم من عمران ومدن جديدة وجسور هو أبلغ رد على تضحياتهم، وأن الدولة مستمرة في استكمال مسيرة "العبور الثاني" حتى تصبح سيناء مركزاً اقتصادياً واجتماعياً عالمياً يليق بمكانة مصر التاريخية والجغرافية.