ناقشت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، طلب الإحاطة المقدم من النائب محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى، بشأن تكرار شكاوى المواطنين بمدينة إدكو بمحافظة البحيرة، من ضعف شبكات الاتصالات وتدني مستوي الخدمة المقدمة في مناطق عديدة بالمدينة والقرى التابعة لها.
وطالب النائب محمد عبد الله زين الدين، بأهمية العمل على تحسين خدمات الاتصالات، باعتبارها ضرورة كبيرة في بحياة المواطنين.
وأشار إلى أن أغلب المناطق فى مدينة إدكو تعاني من ضعف الشبكة وانقطاع الاتصال المستمر وضعف شبكة الإنترنت وانقطاع الخدمة عن المواطنين بالأيام سواء فى الإرسال أو الاستقبال للمكالمات.
وقال زين الدين: لابد من إعادة هيكلة هذه الشبكات وتوقيع الصيانة اللازمة عليها وتقوية أماكن الضعف بالأجهزة اللازمة، مشيرا إلى أنه على الرغم من تنامي أرباح شركات الاتصالات، إلا أنه لا يعود على المواطن بخدمات جيدة.
وطالب عضو مجلس النواب، بالرجوع إلى تقرير المركز القومي لمراقبة جودة خدمات الاتصالات، التابع للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، الذي أشار إلى وجود العديد من المدن والقرى التي تعاني مشاكل معايير جودة الاتصالات، وخاصة الخدمات الصوتية.
وطالب محمد زين الدين، بتوضيح أسباب ضعف شبكات الاتصالات، مع إلزام مقدمي الخدمة بتحسينها، وهو ما يتطلب تحركا سريعا وعاجلا من جهاز تنظيم الاتصالات باعتباره الضمانة الأولي لحصول المواطنين على حقوقهم.
من جانبه أوضح المهندس طارق محمد حسن، رئيس قطاع البنية الأساسية بالجهاز القومي للاتصالات، أن مركز ومدينة إدكو مغطى بخدمات التليفون المحمول بعدد 46 محطة محمول قائمة، وجميعها تعمل بها خدمات الجيل الثاني والثالث والرابع للمحمول.
وأشار إلى أن هناك مخطط لتغطية قرية منشأة ديبونو بخدمات الصوت والبيانات ضمن مشروع تطوير الريف المصري (حياة كريمة) ومخطط الانتهاء من إنشاء وتشغيل المحطات بها بنهاية عام 2026.
وأشار إلى أنه بخصوص خدمات التليفون الثابت، تم إدراج تنفيذ عدد 200 خط أرضي بخطة المشروعات الممولة من صندوق الخدمة الشاملة، كما تم إدراج تنفيذ عدد 720 خط بخطة توسعات الشركة المصرية للاتصالات.
من جانبها أوصت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بدعوة وزيرة التنمية المحلية، ورئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتذليل العقبات أمام تقوية المحطات على مستوى الجمهورية.