في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والتوترات المتصاعدة، أكد حزب الإصلاح والتنمية متابعته الدقيقة لأوضاع المصريين العاملين بالخارج، خاصة في السعودية ودول الخليج، انطلاقاً من إيمانه بدورهم الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني باعتبارهم ركيزة أساسية لقوة الدولة المصرية إنسانياً وإقتصادياً
ويشدد الحزب على أن رعاية المصريين بالخارج تمثل أولوية وطنية، تقديراً لمساهماتهم الاقتصادية والاجتماعية، وكونهم جزءاً أصيلاً من الامتداد الطبيعي لمصر في محيطها العربي والإقليمي.
وفي هذا السياق، أكد النائب الحسيني الليثي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا للحزب، أن المرحلة الراهنة تستدعي تعزيز الجاهزية والتنسيق بين الجهات المعنية لمتابعة أوضاع الجاليات المصرية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية التي تتطلب اليقظة وسرعة الاستجابة.
وأشار إلى أن ما يرد من أبناء الجاليات يعكس حالة من القلق الطبيعي، مما يستوجب تكثيف التواصل المباشر بين السفارات والقنصليات المصرية وأبناء الجاليات، وتكثيف المتابعة الميدانية بما يضمن طمأنتهم وتوفير الدعم اللازم لهم في حال حدوث أي تطورات.
كما لفت النائب الحسيني الليثي إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار تذاكر الطيران خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة تستدعي حلولًا استثنائية تراعي أوضاع المواطنين المصريين في الخارج، من خلال التنسيق مع شركات الطيران الوطنية ودراسة آليات تخفيف الأعباء عن الراغبين في العودة إلى أرض الوطن أو زيارة أسرهم.
ويؤكد الحزب أن دوره كأحد الأحزاب السياسية الوطنية يتمثل في نقل نبض المواطنين والتعبير عن قضاياهم ومساندة مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات، مشددًا على أن الاهتمام بالمصريين في الخارج يمثل جزءًا مهمًا من رؤية الحزب لتعزيز الترابط بين الدولة وأبنائها في الداخل والخارج.
علماً أن المصريين العاملين بالخارج كانوا ولا يزالون ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني وأحد أعمدة الاستقرار الاقتصادي لمصر، وهو ما يستوجب استمرار العمل على تطوير آليات رعايتهم وتعزيز حضور الدولة إلى جانبهم في مختلف الظروف.
ختاماً، يؤكد الحزب مواصلة متابعة هذا الملف عبر نوابه وقياداته وطرح الرؤى والمقترحات لدعم المصريين بالخارج والحفاظ على مصالحهم، تجسيداً للدور الوطني للحياة الحزبية في دعم استقرار الدولة وخدمة المواطن أينما كان.