الأربعاء، 25 فبراير 2026 08:04 ص

برلمانى: مسلسل "رأس الأفعى" يفضح الإرهاب بالفن… والدراما المصرية تعلن انتصار الوعى

 برلمانى: مسلسل "رأس الأفعى" يفضح الإرهاب بالفن… والدراما المصرية تعلن انتصار الوعى أشرف أمين
الأربعاء، 25 فبراير 2026 05:00 ص
كتب محمود حسين
أكد النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، أن النجاح اللافت لمسلسل "رأس الأفعى" يمثل محطة فارقة في مسار الدراما الوطنية، ويعكس قدرة الفن المصري على خوض معركة الوعي بثبات واقتدار، مشددًا على أن العمل جاء في توقيت بالغ الأهمية ليؤكد أن القوة الناعمة المصرية استعادت زمام المبادرة.
 
وأشاد " أمين "، بالدور المحوري الذي تقوم به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في إنتاج أعمال درامية راقية ومؤثرة، تتسق مع تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تنمية الوعي الوطني، وترسيخ الهوية المصرية، والتصدي لمحاولات التضليل وبث الشائعات، مؤكدًا أن ما تقدمه المتحدة للإعلام يعكس استراتيجية واضحة لإعادة صياغة المشهد الإعلامي المصري على أسس احترافية ووطنية.
 
وأوضح عضو مجلس النواب أن هذا العمل الدرامي التاريخي ارتكز على 5 محاور رئيسية كشفت بوضوح الوجه القبيح والدموي لجماعة الإخوان الإرهابية، وهى: فضح الفكر المتطرف وكشف جذوره وأدواته في استقطاب الشباب وتزييف الوعي، وتوثيق الجرائم وأعمال العنف التي ارتكبت بحق الوطن وأبنائه، وإبراز دور مؤسسات الدولة في حماية الاستقرار ومواجهة مخططات الهدم، والتأكيد على تماسك المجتمع المصري ووحدة صفه في مواجهة الإرهاب، وترسيخ قيمة الوعي باعتباره خط الدفاع الأول ضد حملات التشويه والتضليل.
 
وأشار النائب أشرف أمين إلى أن التفاف الأسر المصرية والعربية حول هذا العمل منذ حلقاته الأولى يؤكد أن الجمهور بات أكثر إدراكًا ووعيًا، وأنه يختار الفن الهادف القادر على الجمع بين الجودة الفنية والرسالة الوطنية، لافتًا إلى أن النجاح الجماهيري الكبير هو الاستفتاء الحقيقي على قوة الرسالة وصدقها.
 
وأكد على أن معركة مصر ضد التطرف لم تعد فقط في ميادين المواجهة الأمنية، بل امتدت إلى ساحات الثقافة والفن والإعلام، وأن الدراما الوطنية الواعية أصبحت أحد أهم أسلحة الدولة في حماية الهوية وكشف الحقائق، مشدداً على أن «رأس الأفعى» ليس مجرد عمل فني ناجح، بل إعلان صريح بأن مصر قادرة على إسقاط أكاذيب التطرف بالفكر المستنير والإبداع الراقي، وأن القاهرة ستظل منارة للوعي العربي، وحصنًا منيعًا في وجه كل من يحاول العبث بعقول الشعوب أو النيل من استقرار الأوطان.

print