باسل عادل
قال الدكتور باسل عادل رئيس حزب الوعي، إنّ الاختبار الحقيقي للعمل البرلماني يظهر من خلال المنافسة على مناصب الوكيلين ورئيس المجلس، مشيرًا إلى أن وجود منافسة فعلية بين المرشحين يعني أمام برلمان حي قادر على مناقشة القوانين ومراقبة الحكومة بفاعلية.
وأضاف في تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر على قناة النهار أن غياب المنافسة يؤدي إلى تكرار التجربة الهادئة التي شهدها البرلمان السابق، والتي كان يسيطر فيها ما وصفه بـ"المايسترو الهولوجرام" على تمرير القوانين دون نقاش حقيقي.
وتابع، أن وجود منافسة بين المرشحين لا يعني بالضرورة تفوق كتلة الأغلبية في التصويت، لكنه يضمن سماع جميع الأصوات وإتاحة الفرصة للمرشح المنافس ليعرض رؤيته وأفكاره أمام الأعضاء.
ولفت إلى أهمية تنظيم العملية بشكل يسمح للمرشحين بعرض برامجهم وخططهم بشكل منفصل عن مراسم حلف اليمين، لضمان شفافية الانتخابات الداخلية واستقلالية القرار.
وشدد باسل عادل على ضرورة التكاتف بين الأحزاب المختلفة لضمان عملية سياسية حقيقية، بعيدًا عن الاتفاقات الخارجية التي قد تمس مصداقية البرلمان.
وأوضح أن لكل حزب أو مستقل صوت حر يمكنه استخدامه داخل المجلس وخارجه، وأن استثمار هذه الميزة يشكل فرصة للتأثير الفعلي على نتائج الانتخابات الداخلية للبرلمان.
وذكر، أن التدجين والتسوية السياسية المفرطة لا تصب في صالح عملية تشريعية نشطة وفاعلة، داعيًا إلى تحالفات داخلية مبنية على مصالح برلمانية واضحة.