أكد النائب أكمل نجاتي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أن الدراسة الصادرة عن الهيئة العامة للاستعلامات جاءت في توقيتها المناسب، حيث تؤكد المؤشرات الأولية أن البرلمان القادم سيكون برلمانًا تاريخيًا خاصة وأنه سيكون الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب وهو ما لم يكتمل من قبل على مستوى تاريخ الحياة النيابية مما يجعل هذه التجربة تحديًا مهمًا.
دراسة الاستعلامات تتماشى مع نتائج تنسيقية شباب الأحزاب
وأشار في تصريح لـ"برلمانى" إلى أن وجود الدكتور ضياء رشوان على رأس الهيئة، كأحد أبرز خبراء النظم السياسية، وبخبراته الكبيرة في تحليل الانتخابات البرلمانية والرئاسية، يمثل إضافة مهمة للدراسة التحليلية، مشددًا أهمية ترجمة تلك الدراسة لعدة لغات، ويتم توزيع نسخ منها على المراسلين الأجانب، موضحًا أن التحليل يتماشى مع نتائج غرفة عمليات تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
البرلمان القادم تجربة مهمة وفرصة لتطوير المناخ السياسي والانتخابي
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدراسة كشفت عدد الأحزاب المعارضة الممثلة داخل البرلمان وعدد الأحزاب التي حصلت على مقاعد فردية خارج القائمة الوطنية، مثل أحزاب الوعي والنور والمحافظين، وتمثيل المعارضة بما يقارب 10% من البرلمان، مشيرًا إلى أن ذلك يكشف قدرتها على النزول للشارع والوصول للمقاعد سواء بالنظام الفردي أو عبر الانضمام للقائمة الوطنية في تحالف انتخابي غير سياسي.
وأشار "نجاتي" إلى أن البرلمان القادم سيكون قويًا، مع وجود المستقلين بأعداد كبيرة تشكل ثاني أكبر كتلة بعد الأكثرية، لافتًا إلى أن التمثيل سيكون متوازنًا بين النخبويين والشعبويين، مع وجود جيد للمرأة والشباب، مما يضمن تمثيل كل أطياف المجتمع.
البرلمان الجديد تاريخي ويمثل كل الفئات السياسية
وأكد أنها تشير إلى تجربة برلمانية تستحق الدراسة والاستفادة منها، حيث تكشف تمثيل كل الأطياف السياسية ممثلة داخل البرلمان،وسط غياب أغلبية واضحة، مما يمنح فرصة كبيرة لفتح ملفات الحقوق السياسية والمناخ السياسي وتطوير قوانين وأنظمة الانتخابات بما يتوافق مع الدستور ونسب التمثيل للفئات المختلفة.
واعتبر أن البرلمان القادم سيكون به تكتلات سياسية قوية تتنافس لإعلاء مصلحة الوطن، بما يعكس قدرة البرلمان على العمل بفاعلية وتحقيق التوازن بين جميع الأطراف.