أكد النائب نشأت أبو حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن دعم الصادرات المصرية لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والإقليمية، مطالبًا بزيادة مخصصات صندوق تنمية الصادرات بما يتناسب مع طموحات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030.
وقال أبو حتة، خلال كلمته أمام مجلس الشيوخ بشأن مناقشة الاقتراح برغبة الخاص بزيادة دعم الصندوق، إن التصدير يمثل أحد أهم مصادر النقد الأجنبي، ويسهم بشكل مباشر في تقليل عجز الميزان التجاري، وخلق فرص عمل حقيقية، خاصة للشباب، فضلًا عن دعم الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن الدولة المصرية بذلت جهودًا كبيرة منذ عام 2019 لتطوير منظومة دعم الصادرات، إلا أن المتغيرات العالمية المتسارعة، من جائحة كورونا إلى الأزمات الجيوسياسية، تفرض إعادة النظر في حجم الدعم وآليات صرفه، بما يضمن سرعة حصول المصدرين على مستحقاتهم وتحفيزهم على التوسع والإنتاج.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن زيادة دعم الصادرات يجب أن تتواكب مع خطة متكاملة تشمل تخفيف الأعباء اللوجستية، وخفض تكاليف الشحن، وتوسيع المشاركة في المعارض الدولية، مع التركيز على الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.